كان ولا يزال المظهر يمثل الانطباع الأول الذي يتلقاه الآخرون منك ليعبر عن شخصيتك، من هنا كان الحرص على أن يبدو الشكل العام بصورة راقية يحترمها الذوق العام ويتقبلها، فالمثل المتداول يقول «كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس»، للتعبير عن أهمية الانطباع الذي يكونه المجتمع عن الهيئة الخارجية للفرد.لكن السنوات الأخيرة أبت إلا أن تجعل كثيرا من الفتيات يتجهن إلى التزيي بكل ما هو غريب ومختلف، يتنافى في نظر بعضهم مع ذوق المجتمع وميوله في المظاهر. ونشهد ذلك في كثير من التجمعات النسائية التي تحاول فيها كل فتاة كسر قالب النمطية، لتأتي بما هو مبتكر وغير متوقع ولا مألوف.

وإذا كانت بعض التقليعات الجديدة صادمة للذوق العام المحافظ، فهناك منها ما يمكن تقبل الجرأة التي فيه إذا ما تم منح المرأة فسحة من المجال لإبداء تميز شخصيتها، وإظهار انفتاحها على ما هو عصري ومختلف في عالم الموضة.

وبما أن المظهر هو جزء من أسلوب حياة فقد كان لزاما على المرأة بصرعاتها الغريبة تفهم أسلوب المجتمع من حولها في حياته، وكذلك الأمر بالنسبة للبيئة الاجتماعية التي يجب عليها تقبل ما تضفيه المرأة على مظهرها من لمسات تميز باعتبارها أسلوب حياة.

إن رياح العصر لا تقف ساكنة دون التأثير على الأذواق والقناعات الشخصية لتلبسها رداءها وتمنحها ستايلا يتماشى مع جرأة الحياة التي تعصف بنا هذه الأيام.