متعب العواد (حائل)
Motabalawwd@

قال خبير أمن المعلومات عبدالمجيد العريني لـ«عكاظ»، إن الهجوم الإلكتروني التي تعرضت له بعض الوزارات الحكومية أو الهيئات لا يمكن تحديده بصورة دقيقة، فالاحتمالات تتعدد إما في شركات الحماية المعلوماتية الساعية إلى الظفر بعقود الحماية الإلكترونية عن الشركات التي تقوم بهذا الدور الحالي في المملكة، أو هجوم حقيقي من قبل قرصنة إيرانية، إذا أخذنا في الاعتبار أن المملكة في 2016 تعرضت لـ44% من هجوم إلكتروني إيراني وهي حقيقة ثابتة من خلال مواقع الأجهزة الحاسوبية.وأضاف، بأن جميع من أغلق النظام من الوزارات أو الهيئات أو الشركات أمس، هو إجراء احترازي غير صحيح، فهناك تضرر ووجود لمشكلات تقنية سابقة وثغرات سهلت مهمة «شمعون»، ولابد من الاعتراف بالمشكلة للبدء في وضع الحلول العاجلة التي تتلخص في ثلاثة محاور رئيسية، الأولى: مراجعة الوزارات للصلاحيات الممنوحة للموظفين في أنظمتها، ومراجعة المستخدمين لسجلات العمليات يوميا خصوصا (سستم أدمن)، وإلزم الشركات والوزارات والهيئات الحكومية بمراجعة أنظمة الشبكات وجدار الحماية وسياسات أمن المعلومات وSecurity plus.

وأشار الخبير في أمن المعلومات إلى أنه لابد من تحرك بعض الوزارات المتضررة وإلزام الشركات المشغلة لها بتحديث الأنظمة باستمرار من حيث سياسة الاستخدام لدى الموظفين، وإجبار الموظف على كلمة سر عالية، وعمل اختبارات للاختراق الداخلي، والتوعية المستمرة للموظفين في أمن المعلومات عن طريق الإيميل أو رسائل نصية.