- حين يضيق أفق الحياد في الرياضة فمن الطبيعي أن تتهم وتتجاوز وأن تحلل النوايا وفق الأهواء والميول والألوان التي يميل لها القلب وبالتالي تعطل وتوقف العقل.

- وعندما يتسع أفق الحياد والمهنية والاحترافية حينها لا نتمحور حول رؤيتنا للأندية في تعصب مغلق بل بشكل مفتوح وبحضور العقل الذي يحدد الخيارات في احترام الآخر.

- وتعصبنا الرياضي السعودي هو مشكلة عقل منفعل ومنفلت ولا يقبل الآخر وبالتالي كل متعصّب في رياضتنا لا يعوّل عليه حيث جاء حضورهم نتيجة فهم خاطئ لناديه والأندية الأخرى.

- الثابت أنه لا يمكن الارتقاء بأي مجال أو قطاع بما فيها الرياضة دون توضيح تنويري واعٍ ومسؤول لكل مفاصل التعصب غير المحمود في رياضتنا.

- وهنا لا نعدد الأسباب بقدر فتح المسببات التي لا تخرج عن تحقيق العدالة الرياضية بشكل عام على الجميع وهو السبب الرئيسي في تحول التعصب الرياضي من ظاهرة للسلوك العام في الوسط الرياضي.

- والأسبوع الماضي خرج رئيس نادي القادسية الأسبق جاسم الياقوت في برنامج استئناف في القنوات الرياضية السعودية كاشفاً تفاصيل انتقال ياسر القحطاني إلى الهلال سابقاً، موضحاً تدخّل مسؤولين في رعاية الشباب في مسماه القديم واتحاد القدم، وأثار ضجة جماهيرية واسعة وبعدها بـ14 ساعة بث مقطع فيديو يتراجع، وفي المساء حل على برنامج كورة في أقوال أخرى، ولن أبدي رأيي في حديث الياقوت بعدما تضاربت أقواله ولن نتهم الترغيب والترهيب دون دليل واضح لي.

- أتساءل بعد هذا الحديث؛ كيف نطور الجيل القادم من الشباب وزيادة فخرهم واعتزازهم الوطني وتحسين نظرتهم ورضاهم عن برامج الهيئة العامة للرياضة في 2020؟

- وكيف نرتبط بـ 2030 من خلال ترسيخ منهج الوسطية والتسامح وقيم الإتقان والانضباط والشفافية في الرياضة؟

- هل تستطيع استطلاعات الرأي لدينا وخاصة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، قياس رأي الشباب لما يحدث؟

- ما هي نتائج مبادرة «فِرقنا ما تفرقنا» بعد عام ونصف من إطلاقها؟