«عكاظ» (جدة)
سخرت فتاة سعودية حسابها في «سناب شات» لحل مشكلات الأسر المحتاجة، وجعله نقطة وصل بين المحتاجين وفاعلي الخير، من رجال الأعمال وغيرهم. واستطاعت من خلال «سناب شات» أن تقدم رسالة خيرية للمجتمع، وأن تقول لمستخدمي التطبيقات الحديثة «من الممكن أن يكون الإعلام الجديد وسيلة للخير، بدلا من أن يكون مضيعة للوقت».

سديم المالكي بدأت مشروعها التطوعي والعمل في مساعدة الأسر الفقيرة والمحتاجة منذ أن توفي والدها قبل تسع سنوات، إذ بدأت بالسعي في عمل الخير، وبعد أن ظهر تطبيق «سناب شات» وذاع صيته بين المتابعين في السعودية أخذت لها مكانا بين نجوم «السوشال ميديا»، بعد أن تميزت في نشر يومياتها والتواصل مع المتابعين بشكل يومي، ولكنها بقيت تسعى إلى تحويل ذلك التطبيق الجديد إلى مصدر للأعمال التطوعية التي كانت تعمل عليها من قبل، وقدمت الأسر المحتاجة لكل فاعلي الخير ليصبح حسابها مرجعا للباحثين عن الأجر والمثوبة، ومكانا تمارس فيه ما تربت عليه منذ الصغر، إذ عمد والدها على تربيتها وأشقائها على مساعدة الناس ورسم الابتسامة على وجوه العابسين من الظروف القاسية التي فرضتها عليهم الحياة.

قالت سديم لـ«عكاظ»: «حسابي في «سناب شات» هو خاص بيومياتي، يجمعني بالمتابعين ولكن لا يرضيني أن أرى محتاجاً وأكمل يومي دون مساعدته، إما عن طريقي أو بإشراك المتابعين، واكتشفت من خلال الحساب أن أهل الخير كثيرون، فالناس في جدة وخارجها يتمنون مساعدة الآخرين، والحساب وفر لهم فرصة الوصول إلى الفقراء بشكل مباشر».