- أصبحت الشكوى أحد أهم الصفات الجديدة التي يتقنها المجتمع الرياضي في الفترة الأخيرة، حتى أنها ارتقت إلى مستوى الإبداع في عقول البعض من الرياضيين.

- وهي حق مشروع لكل رياضي يعمل في الأندية ويجد تضرر ناديه من قرار أو من تجاوز أو المساس بالكيانات دون حقيقة ثابتة.

- والحقيقة في الرياضة لدينا أشبه بالبساط يسحب وفق الميول بسبب الفوضوية الكبيرة التي تنامت في السنوات الأخيرة بشكل لم يكن في البال ولا الخاطر.

- الهلال وبحسب صحيفة الرياض أمس أعدت تقريرا لشكوى رئيس الاتحاد السعودي لكرة الطائرة نتيجة تغريدات سابقة تسيء للهلال قبل أن يتسلم هذا المنصب بقرار من رئيس اللجنة الأولمبية السعودية على رغم اعتذار رئيس الاتحاد عما ظهر من حسابه من سنوات طويلة، وهو اعتذار شجاع يمنح لنا رؤية جميلة لتأصيل ثقافة الاعتذار في الرياضة.

- لكن هنا أليس من حق النصر والأهلي وإدارتيهما القانونيتين التقدم بشكوى مماثلة ضد أحد أعضاء لجنة توثيق البطولات بسبب تغريدات سابقة على حسابه الشخصي في تويتر، أساء فيها للاعبين قدامى مثلوا المنتخب ويحظون بجماهيرية كبيرة نظير تاريخهم الطويل في الملاعب مثل ماجد عبدالله ومحمد نور، وكذلك لرئيس نادي النصر الحالي وللأمير نواف بن فيصل.

- والفرق بين الحادثتين؛ أن الأول اعتذر بشجاعة والثاني أغلق الحساب وغادر.

- أيضا رئيس هيئة الرياضة الأمير عبدالله بن مساعد كانت له آراء تلفزيونية أو فضائية، فعند ما كان رئيسا للهلال أو عضو شرف فيه كان يقول: أشجع الهلال وأي فريق يلعب ضد النصر.

- ولو عدنا لتصريحه سيكون الناتج من التصريح السابق هو «سقوط معيار الحياد».

- لكن الجميع في منظومة الرياضة أندية وأفراد باركوا تقلد الأمير منصبه ودعموا خطواته لأنهم يدركون أن التصاريح أو التغريدات كانت في أزمنة مختلفة ولن يحاسبوه على ماض بلا مسؤولية.

- دعونا ننظر للمستقبل ونقول نحن اليوم في 13 يناير 2017 ولدينا تحديات لمواكبة التحول الوطني 2020 في الرياضة، ونكون جزءا من الترتيبات التنظيمية للهيئة العامة للرياضة.