«عكاظ» (جدة)
أحدث الخطاب الأخير والمؤثر للرئيس الأمريكي المنتهية ولايته باراك أوباما أصداء كبيرة أمس الأول (الثلاثاء)، إلا أن سؤالا صغيرا طغى على الحدث بحسب صحف أمريكية، وهو: لماذا لم تحضر ابنته ساشا؟.

وفيما حضرت ماليا (18 عاما) خطاب والدها الوداعي في مدينة شيكاغو، غابت أختها ساشا ابنة الـ15 عاما، مثيرة موجة من التعليقات المرحة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تساءلت عن غيابها.

وجاء الرد سريعا، إذ ذكر مسؤول في البيت الأبيض أن ساشا فضلت البقاء في واشنطن للتحضير لامتحان في المدرسة في اليوم التالي.