إبراهيم عقيلي (جدة)
ربط برنامج «قابل للنقاش»، والذي تم بثه على شاشة تلفزيون دبي الأربعاء الماضي، توقيت الهجوم الإرهابي الدامي الذي ضرب مدينة إسطنبول التركية، في الساعة الأولى من العام الجديد، بالمخاض العسير لإقرار هدنة بين الأطراف السورية المتحاربة، برعاية روسية تركية محضة.

وناقشت الحلقة، والتي أعدتها وقدمتها الإعلامية التونسية نوفر رمول، بنود الهدنة ثم نقاط قوتها وضعفها، ومدى قابليتها للتطبيق، في غياب غير مبرر للمنظومة الدولية، وجزء هام من المنظومة الإقليمية، فيما تبرز إيران و«حزب الله» كجزء من المشكلة ومن الحل الغامض.

وركزت الحلقة على الدواعي الحقيقية الخفية والمعلنة للتحالفات المستجدة، والتي كانت مستبعدة إلى حين، بفعل عمق خلافات المتحالفين الجدد، وتضارب مصالحهم، حتى الأمس القريب.

وشارك في الحوار والنقاش، من دبي الدكتور سمير تقي رئيس مركز الشرق للبحوث، ومن إسطنبول الدكتور سمير صالحة أستاذ القانون والعلاقات الدولية في جامعة «صباح الدين الزعيم» ومن موسكو السفير أليكسندر أكسينينوك عضو المجلس الروسي للعلاقات الدولية.