ذكرى السلمي (جدة)
آلاء كتبي فتاة طموحة حلمت منذ الصغر بالإبداع في عالم التصوير، حيث كانت متعلقة وبشدة بالكاميرا التي لازمتها خلال رحلاتها وتنزهاتها لتعمل على التقاط صور تظهر الجمال وتبقى ذكرى مدى الحياة، وها هي الآن تثبت أن المرأة السعودية ليست مجرد ربة منزل إنما مبدعة في كثير من المجالات.

تحدثت كتبي عن بداياتها قائلة: كانت بداياتي قبل خمس سنوات، فقد أحببت تصوير الفاشن، كما أحببت إظهار اللقطات في إطار غير عادي يجمع ما بين الجنون والإبداع، ولطالما كانت العدسة بالنسبة لي كالعين الثالثة التي تعكس من أبسط اللقطات إبداعا وجمالا، وأضافت: أملك مخيلة صاخبة مما يساعدني في ابتكار لقطات وأجواء جديدة ومميزة في صوري، كما أن ستايلات الفاشن تلفتني وتغني أفكاري فكل ستايل يعكس لونا جميلا من ألوان الفاشن، وأنا أحب التغيير وتجربة كل ما هو جديد في عالم تصوير الفاشن.

يتعدى طموح آلاء حدود السماء فهي تتمنى أن تُسمع العالم صوت كاميرتها لتعكس إبداع المرأة السعودية في الآفاق العالمية.