- لا يمكن فصل الرياضة عن الترفيه كمشاهدة، حيث أصبحت متابعة كرة القدم حالة من الإدمان تجاوزت حالة إدمان النفط، حيث تدفع الجماهير وكبار الشركات الكثير من الأموال إشباعا لحاجتها في التسلية والترفيه، وهنا يأتي ارتباط الترفيه بلعبة كرة القدم في كل دول العالم المتطورة، فشركات عالمية في أمريكا تمنح التذاكر والسكن لكبار موظفيها لذهاب لحضور مباراة ريال مدريد وبرشلونة من أجل الترفيه.

- وهنا في وطني الثمين انطلقت أعمال الرؤية السعودية 2030 وأعمال التحول الوطني 2020 ومؤخرا النجاح الكبير في برنامج التوازن المالي المدهش لكبار بيوت الاقتصاد العالمية، وقبل ذلك تأسيس هيئة الترفيه وتعديل مسمى رعاية الشباب لهيئة العامة لرياضة، هي تحولات سريعة وعميقة ودقيقة وهنا دوري المحترفين السعودي جزء لا يتجزأ بالنسبة للمشاهدين شكل من أشكال الترفيه ليس للوطن، بل للوطن العربي الكبير وهو منتج سعودي يجب أن يكون البوابة الرئيسية للخصخصة للقنوات الرياضية السعودية لتكون القائد في السوق الإعلاني في الشرق الأوسط.

- يقول الدكتور محمد شطاح من جامعة الشارقة في القنوات التلفزيونية المشفرة إن الرياضة في ظرف قصير تحولت إلى سلعة تتخللها جملة من العروض والخدمات، لتنتقل في الأخير من لعبة جماهيرية مجانية على شاشات التليفزيون إلى منتج يخضع لقوانين السوق من خلال المنافسة في الأسعار، وانتقلت عائدات الرياضة من شباك التذاكر إلى بطاقات الاشتراك، ومن القنوات المفتوحة إلى القنوات المدفوعة.

- ففي دراسة للباحث فواز القحطاني من جامعة الملك سعود حول دوافع استخدامات الشباب السعودي للقنوات الرياضية حدد 52% من أفراد العينة يشاهدون القنوات الرياضية كثيرا، وبلغ عدد الذين لا يشاهدون على الإطلاق 11% وهي نسبة ضعيفة، وتؤكد توغل الرياضة في حياة الناس.

- وهنا وزارة الثقافة والإعلام وهي المالكة لحقوق كل الأحداث التي تقام على أرض الوطن حددت خمسة أهداف رئيسية ضمن برنامج التحول الوطني 2020، من أبرزها: تعزيز الهوية الوطنية والاهتمام بالصناعة الإعلامية بوصفها إحدى أهم الأشياء في العمل الإعلامي بالمملكة، وإيجاد مدينة إعلامية ومدينة إنتاجية لزيادة مستوى العمل الإعلامي والمحتوى المحلي داخل المملكة.

- منتج الدوري السعودي يجب أن يكون أول محتوى محلي وإنتاجي يباع للعالم من خلال وزارة الثقافة والإعلام السعودية وعودته أمر إستراتيجي.