ذكرى السلمي (جدة)
فرحة الخريجات من الدورات التدريبية لقطاع صيانة الجوالات لم تكتمل، فلم يجدن بعد أن تجاوزن الدورات المتخصصة في الصيانة سوى المكوث في البيت إلى أن يتم استيعابهن في سوق صيانة الجوالات النسائي، الذي لم ينجز بعد، الحل الموقت الذي لجأن إليه هو إنشاء صفحات في مواقع التواصل الاجتماعي، «تويتر، انستقرام، سناب شات»، لجذب زبائهن من الفتيات الراغبات في صيانة جوالاتهن عن طريق خريجات الصيانة حفاظا على الخصوصية.

ووجدن الإقبال الجيد ولكن يبقى الحلم مؤجلا إلى أن تحققه الأسواق النسائية.

تقول نهى محمد «تدربت على كافة الجوانب الفنية المتعلقة بالصيانة، لأنه سوق رابح وسوف أحقق مكاسب، ولكن أفضل أن أعمل باجتهاداتي الشخصية عبر مواقع التواصل لأنه إلى الآن لا يوجد مركز نسائي مخصص لصيانة الجوالات في المراكز التجارية».

أما أفنان خالد فتقول، بعد حصولي على الدورة التدريبية بدأت أتلقى طلبات إصلاح الجوال من فتيات العائلة، ويكون السعر وفقا لنوعية الإصلاح كتغيير الشاشة أو قطع داخلية، لكن أملنا ينحصر في افتتاح مركز نسائي متخصص في جدة لصيانة الجوالات حتى نستفيد ونفيد الغير في توطين قطاع الاتصالات.

خديجة عبدالرحيم لها قصة أخرى ترويها لـ«عكاظ» فتقول: «بدأت أكسب فعليا من صيانة الجوالات فلا يكلف الأمر سوى إنشاء حساب في تويترأو انستغرام، وبدأت أتلقى الطلبات، وبالفعل توطين قطاع الاتصالات منح الفتيات الراغبات في إصلاح الجوال سهولة في التعامل مع فتاة متخصصة في الصيانة؛ نظرا لما قد تتعرض له الفتيات من مشكلات فيما لو تم إصلاح الجوال على يد متخصص لكن قد يستغل الموقف».

فيما استغربت عدد من مرتادات المراكز التجارية من عدم وجود أكشاك لصيانة الجوالات للفتيات حيث تبدي هند عبدالله استغرابها عندما ذهبت إلى الشارع الشهير لصيانة الجوالات على أمل أن تجد مكانا مخصصا للسيدات، لكن واقع الحال كما هو عليه وعندما سألت عن المركز المتخصص بالنساء، لم أجد إجابة سوى «لا نعلم».