- غداً.. السبت من أهم الأيام في تاريخ كرة القدم في السعودية حيث ستجرى فيه انتخابات الاتحاد السعودي للعبة.

- هذه الانتخابات مهمة جداً حيث تأتي بعد العديد من الاتهامات والإيقافات والاستقالات التي شهدها الاتحاد السابق، وسيتابعها العالم العربي والخليجي والآسيوي بشغف كبير حيث يتنافس أربعة على منصب الرئيس.

- والإعلام الرياضي اليوم ينتظر أهدافا تحتاج للتنفيذ بداية أن يكون الاتحاد السعودي لكرة القدم الرائد بين الاتحادات القارية وضمان نجاح المنتخبات السعودية على المستوى العالمي، بل استكمال منظومة النجاح في هذا الملف من الاتحاد السابق وكذلك جعل كرة القدم الريادة الأولى في كافة أرجاء الوطن.

- الأيام الماضية كانت جولات جميلة في ثقافة الانتخابات التي تعززت في عقول الأندية التي استوعبت معاني البناء ومنح صوت لمن يستحق في النهوض في الرياضة السعودية نحو معالم الإنجاز والإبداع والابتكار.

- وهنا نطلب من الفائز مهمات إستراتيجية لتنفيذ بداية من مواصلة دعم الأندية لتحقق النجاح على مستوى الإيرادات وتعزيز الحوكمة الإدارية وإيقاف كل أشكال الفوضوية في مجالس الجمعيات العمومية للأندية خاصة الأولى والثانية والثالثة فهذه الأندية هي الأهم والمكون الرئيسي للأندية الكبار.

- والمهمة الثانية الارتقاء بمستوى البطولات المحلية من خلال توفير القاعدة للارتقاء بمستوى البطولات خاصة دوريات المظاليم.

- والمهمة الثالثة تعزيز القيمة التجارية وتقديم محتوى يستقطب الاهتمام تجاريا من الجماهير وأطراف اللعبة في المناطق فهناك شركات ومستثمرون ينتظرون السوق الرياضية لكن بحاجة لضمانات المنتج.

- في المهمة الرابعة الحوكمة الجيدة معايير الإدارة الاحترافية المفقودة في الرياضة وفي الأندية وهي مهمة إستراتيجية يجب أن تكون هي المنطلق.

- أما المهمة الخامسة تحقيق أو تعزيز معايير النزاهة في كافة بطولات ومباريات الدوري لكرة القدم، وأن يكون سلوك الأفراد وفق أعلى المعايير الأخلاقية الرياضية.

- والمهمة السادسة إشهار رابطة دوري أندية الدرجة الأولى ولها مدير تنفيذي ورابطة الثانية ولها مدير تنفيذي أما أندية الدرجة الثالثة تشكل لها لجنة إعادة تقييم الاستثمار بشكل دقيق.

- بالتوفيق للفائز في مرحلة جديدة.