نادر العنزي، عبدالرحمن العكيمي (تبوك)
أكدت لـ«عكاظ» عضوتا هيئة الصحفيين السعوديين أسمهان الغامدي والدكتورة ناهد باشطح أن الصحفيات وضعن أمامهن 29 مطلبا لبحثها في أول لقاء لهن بعد ترشيح مجلس الإدارة الجديد، كانت تدور حول الأمان الوظيفي والحماية المفقودة من قبل الصحف وتطوير قدرات العناصر النسائية.

وقالت الغامدي: «اجتمعنا مع الصحفيات قبل نحو شهر بمقر الهيئة بالرياض، كما عقد اجتماع آخر في المنطقة الشرقية للإعلاميين والإعلاميات، وتركز الحديث عن الطموحات والآمال التي يتطلعن أن تحققها الهيئة في الدورة الحالية للمجلس، وتم تقديم 29 مطلبا، من أهمها العمل على تحقيق الأمان الوظيفي، حماية الصحفيات، العمل على برامج تدريبية، إيجاد سلم وظيفي وسلم للرواتب، تفعيل واجب أن تكون الهيئة مرجعية حقيقية للمنتمين للمهنة، واقتراحا بتوحيد صيغة العقود في المؤسسات الإعلامية، إلى جانب النظر في حال المصورات، والمسارعة لإيجاد ميثاق شرف للمهنة، وعدم التمييز بين الصحفي والصحفية، وتوفير مستشارين قانونيين، وغيرها من المطالب التي تصب في صالح الزميلات والزملاء».

وأضافت بأن الصحفيات طالبن بإيجاد لجان فاعلة وإشراكهن للعمل بها، وتفعيل دور أصدقاء الهيئة، والعمل على تحسين الصورة من خلال البرامج المستمرة، واستقطاب المتطوعين، وديوانية شهرية للإعلاميات كنشاط اجتماعي، وتأهيل القادة في المجال الإعلامي، والعديد من المقترحات التي يجري العمل عليها.

ونوهت عضوة هيئة الصحفيين بأن مجلس الإدارة درس بعض هذه المقترحات والمطالب، وسيستكمل النظر فيما تبقى من مقترحات.

وزادت: «لا أريد أن أستبق الآن ما يتم الإعداد له، فالعمل جار، ومن المتوقع أن يتم الإعلان خلال الشهر القادم عن بعض الأمور التي ستسر الزملاء والزميلات. وقد كونت لجان تم الإعلان عنها، والجميع يعمل على قدم وساق لاستكمال دراستها من مجلس الإدارة في الاجتماع القادم، الذي من المتوقع أن يكون في 20/12/2016، ليتم إقرارها والإعلان عنها. هذا فيما يخص الأمور الهيكلية، أما الأمور الاجتماعية والمهنية كالندوات والمحاضرات والتدريب، فالجدول سيكون كما يطمح له الجميع».

فيما أبدت عضو مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين الدكتورة ناهد باشطح تفاؤلها بالمرحلة القادمة للهيئة، مؤكدة على ضرورة وجود إستراتيجية واضحة للعمل في هذه الفترة. وقالت لـ«عكاظ»: إنها أكدت لأعضاء الجمعية العمومية بعد الانتخابات مباشرة بأنه إذا لم يقدم المجلس خطة واضحة وطموحة خلال ستة أشهر علينا أن نستقيل هكذا وبكل شجاعة.

واستطردت: «إن المجلس الجديد للهيئة وبهذه الدورة يمتلك فرصة أخيرة لإثبات وجوده والقيام بدوره، فالهيئة إما أن تولد وإما أن تموت، وهذا هو التحدي لجميع الأعضاء الفائزين الذين وضع الناخب ثقته فيهم».

وأضافت بأنه من المهم أن يهتم المجلس بالصحفيين المبتدئين ومعاناتهم، وأن يستمع لهمومهم والإشكالات التي يواجهونها، كضعف الرواتب والحقوق المهضومة للمصورين.

وقالت: لن يحسن صورة الهيئة سوى النجاح في الوقوف مع الصحفي، مشيدة بالدور الكبير الذي يقدمه رئيس هيئة الصحفيين خالد المالك في هذه المرحلة المهمة من تاريخ عمل الهيئة.