لا حول ولا قوة إلا بالله، وإنا لله وإنا اليه راجعون، عظم الله أجرنا جميعا في المرحوم الاعتدال والبقية في حياة الجميع للمغفور له بإذن الله التسامح، الحقيقة يجب أن نعزي كل المحبين للكلمة الطيبة وكل من سار على طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالأخذ بالأيسر من الفعل والقول طالما هو لا يتعارض مع ديننا الإسلامي، ماذا يريد هؤلاء الذين يقفون في وجه من يبحثون عن لقمة عيش كريمة، تقيهم شر العوز ومهانة التسول وإراقة ماء الوجه، عندما يحتاجون إلى أقل القليل لسد حاجتهم، فيضطرون للذهاب لهذا أو ذاك، للمساعدة او للاستدانة، والتي قد تأتي بعد أن يطرق أحدهم أبوابا كثيرة تغلق في وجهه أو قد لا يفتح لهم لا باب ولا نافذة أمل، فتسود الدنيا في وجوههم.

هل كل ذلك لأجل أنهم عملوا شايا علي الجمر، ولم يعملوا حسابهم أن هناك فئة سيدور في ذهنها المجبول على سوء النية، أنهم قد يمارسون من خلاله عملا سيئا.

هل يريد من أهانهم ومارس ذلك الظن الآثم أن يعملوه على الجليد حتى تزول الشكوك. رفقا بالضعفاء الذين لا حيلة لهم، إلا الأدنى من طرق العيش التي يبدو أن كل من حاول محاربتهم لم يذق شظفه ولَم ير دمعة حارة مثل الجمر تترقرق من عيون هؤلاء المحرومين من أبسط أدوات الأمن المعيشي. وربما إذا رأى تلك الدموع يحرمها أيضا لأنها حمراء مثل الجمر. استكثر ومن على شاكلته عليهم ريالات معدودات قد تقيم أودهم ولم يستكثروا على أنفسهم النعمة التي يرفلون بها، ولم يجدوا ما يشغلون أنفسهم به بعد ما امتلأت خزائنهم من الفيديوهات والنت والتويتر ومئات المتابعين، لم يجدوا بعد هذا الشبع إلا أن يسلبوا لقمة العيش من أفواه الغلابى، وكيف الفيديوهات التي كانت في نظر البعض محرمة صارت حلالا زلالا. والشاي الذي يشربه كل فرد من المجتمع حرام، لمجرد شك ليس في محله، نصيحتي لهؤلاء الضعفاء أن يعملوا الشاي علي الفحم بدون إشعاله، لعله يصبح حلالا أو على الثلج فيبرد غليل الحاقدين، ويصيحون للمشترين شاي بالثلج يا عطشان. وبالتالي المشتري عندما يطلب الشاي بدلا من أن يقول أبو أربعة أسود يقول أبو أربعة بالثلج من فضلك.