عمرو سلام (دبي)
أوضحت «أفايا» أن مشاريع التحول الرقمي قد تواجه خطر الفشل في حال عدم تبنيها جميع مستويات وأنشطة العمل داخل المؤسسات بشكل كامل.

وفي ظل التحديات العالمية التي تواجه المؤسسات الساعية نحو التطور رقمياً والانخراط السلس في السوق العالمية التي تشهد تصاعداً في حدة المنافسة يضع المديرون التنفيذيون لمؤسسات التحول الرقمي إشراك العملاء على رأس أولويات أجندتهم المؤسسية. ووفقاً لأحد الأبحاث، فإن 84% من مشاريع التحول الرقمي قد فشلت بالفعل في تحقيق أهدافها، فضلاً عن وجود العديد من المؤسسات التي فشلت أيضاً في تأمين المستويات المطلوبة لإشراك القوى العاملة والشركاء والعملاء.

وقال رئيس شركة «أفايا» نضال أبولطيف في منتدى «تفاعل» الذي يجمع كبار المديرين التنفيذيين ورواد القطاعات المختلفة في دبي «يتحتم على قطاعات الأعمال والمؤسسات والشركات التي امتلكت التكنولوجيا الرقمية مواكبة التكنولوجيات الناشئة وتبنيها، في عالم الأعمال الرقمية الحالي الذي يشهد تطورات تكنولوجية سريعة الوتيرة، بما يمكنها من تعزيز استخدام قدراتها الرقمية بفاعلية سعياً نحو الابتكار وتحويل الأنشطة والأعمال رقمياً، لذا سوف نشهد اتساعاً في الفجوة الرقمية بين الشركات نتيجة التسابق نحو التحول الرقمي».

وأضاف أبولطيف: «يتوجب على المؤسسات ضمان دعم القوى العاملة لمشاريع التحول الرقمي، وفي هذا السياق يتوجب حصول العمال على التدريب المناسب والوسائل والتكنولوجيا الصحيحة لضمان التنفيذ الأمثل لهذه المشاريع».