- العمل كفريق واحد، في الرياضة من أنجح النماذج التي حولت دولا كانت متخلفة رياضياً لدول متطورة كاليابان وكوريا الجنوبية في آسيا بل الفريق الواحد هو عنصر التفوق والمقارنة بين الكويت الخليجية وحضارتها الكروية كزعيمة آسيا وبين بلاد الشمس حالياً.

- في الاقتصاد، حول مصطلح الفريق الواحد سنغافورة الجزيرة الصغيرة المتخلفة بلا موارد طبيعية على الإطلاق، إلى البلد السادس كأكبر معدل للناتج المحلي للفرد في العالم.

- وفي الفريق الواحد كذلك نجح ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان من خلال مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في توحيد الوزارات والهيئات الحكومية في التخطيط الإستراتيجي والتنفيذي ونفض الترهل البيروقراطي بالفريق الواحد نحو الرؤية السعودية 2030 لتخلص من إدمان النفط وتقلباته نحو اقتصاد الفريق الواحد.

- الفريق الواحد أيضا، هو الطريقة الحضارية لتحقيق الإنجاز لأن أفراد الفريق يتحدثون دوما باستخدام ضمير المتكلم (نحن).

- الفريق الواحد مصطلح جديد دخل على الوسط الرياضي والأندية الرياضية التي كانت غارقة في الفردية والأنا لسنوات طويلة.. إلا أن هذا الشعار رفعه السيد سلمان المالك مرشح منصب رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم وبقدر إعجابي في العمق الكبير للشعار إلا أن البعض في الإعلام الرياضي لم يكن مستوعبا لمصطلح (تيم وورك) بل البعض منهم اتجه في التعليق والوصف والتحليل نحو القصص الكرتونية العالقة في ذاكرتهم وهنا تكمن صعوبة التخلص من العقول الرعوية وتحريرها نحو الابتكار والإنجاز كفريق واحد وهدف واحد لبناء مستقبل أفضل لوطننا ولأجل تحقيق آمالنا وتطلعاتنا، والرياضة جزء من مشروعنا الوطني الكبير 2030.

- يقول الفرنسي هنري فايول أحد علماء الإدارة الكلاسيكية، إن الطاقة الكامنة للفرد تبقى كامنة ما لم يتم تحريرها وإطلاقها من خلال الفريق الواحد.

- وسلمان المالك من خلال الشعار يتضح درجة استيعاب فريقه لخريطة طريق العمل الاقتصادي والرياضي والتنموي للمملكة.

- مبهر تنوع البرامج لمرشحي السباق نحو مقعد لرئاسة الاتحاد والأجمل أن يكون التخطيط فنا وعِلما في لغة التخاطب بين المرشحين وأعضاء الجمعية العمومية.

- ننتظر مبادرة المناظرة التلفزيونية للمرشحين وقناتنا الرياضية السعودية قادرة على تقديم سبق جديد في ذلك.