منذ سنواتٍ وأنا أُطالب بإنشاء المجلس التنفيذي لهيئة أعضاء الشرف في نادي النصر لثلاثة أسباب ترد على الكثرة، وهي لكثرة أعضائه ولكثرة الحاجة لهم ولكثرة الوعود في هيئة أعضاء الشرف والتي ينبغي أن يتم بترها بميلاد المجلس التنفيذي، هنا أقول لرئيس النصر ولرئيس أعضاء الشرف الأمير مشعل بن سعود لقد أحسنتما وبامتياز في إنشاء وتشكيل هذا المجلس ووفقتما مبدئياً في ذلك وفق ما ورد في المادة (5) من لائحة أعضاء الشرف، فالمطلب تحقق وتمَّ ذلك بحمد الله، فما أروع الالتزام بالنظام والأخذ به، حيث إنّ تشكيل أعضاء المجلس التنفيذي جاء مُتماشياً مع نص المادة (5/‏‏2) من لائحة أعضاء الشرف والتي تنصُ بأن يكون التشكيل من خمسة أعضاء من ضمنهم رئيس النادي والأمين، فنجد أنَّ الأمير فيصل بن تركي والأستاذ سلمان القريني من ضمن الأعضاء، وكذلك مُتماشياً مع نص المادة (5/‏‏3) من ذات اللائحة والتي تنص بأن يرأس المجلس التنفيذي رئيس هيئة أعضاء الشرف، فنجد ذلك حيث إنَّ رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير مشعل بن سعود هو رئيس المجلس التنفيذي، قـلت بالبداية تمَّ النجاح بتشكيل المجلس بامتياز مبدئياً، وكُنت قاصداً تضمين كلمة (مبدئيَّاً) لكون أنَّ ما تبقى هو الأهم وهو المُنتظر، وهو ما يتعلق باختصاصات وصلاحيات المجلس التنفيذي والتي وردت في نص المادة (6) من ذات اللائحة حيث وردت بعدَّة صلاحيات أهمها مُتابعة قرارات وتوصيات هيئة أعضاء الشرف، والدعوة لاجتماعات طارئة، وكذلك الأهم وهو ما ورد في المادة (6/‏‏4) إعداد التقارير الإداريَّة والفنيَّة والماليَّة والحساب الختامي ومشروع الميزانيَّة القادمة للهيئة ورفعه للاعتماد، وكذلك ما ورد في المادة (6/‏‏5) الاطلاع على التقرير السنوي لمجلس إدارة النادي ومشروع الميزانيَّة القادمة ووضع المُلاحظات ومُناقشتها بالجمعيَّة العموميَّة، وكذلك ما ورد في المادة (6/‏‏7) بدراسة ما يُحال له من هيئة أعضاء الشرف أو من مجلس إدارة النادي لإبداء مرئياته، وكذلك ما ورد في الأحكام العامَّة من لائحة أعضاء الشرف بالمادة (10/‏‏5) من ضرورة أن يقوم مجلس إدارة النادي بتقديم كل التسهيلات للمجلس التنفيذي لمُمارسة مهامه، وكذلك ما ورد في ذات الأحكام بالمادة (10/‏‏12) باعتبار المجلس التنفيذي بمثابة حلقة اتصال بين مجلس إدارة النادي والهيئة في تقديم المُساعدة والمشورة وتوجيه النصح.كل ما أُشير إليه إذا لم يجد التطبيق الفعلي فحتماً أنَّ تشكيل المجلس التنفيذي لهيئة أعضاء الشرف والذي تمَّ بامتياز سوف يتهاوى هذا الامتياز ويصبح لا قـيمة له، الأمل وكل الأمل بالله ثم برئيس النادي ونائب المجلس التنفيذي الأمير فيصل بن تركي ورئيس هيئة أعضاء الشرف ومجلسها التنفيذي بأن تكون اختصاصات وصلاحيات المجلس التنفيذي ذات محل اعتبار وذات أهميَّة، فبداية الاهتمام في هذا الجانب هو النجاح، فيا رئيس النادي ويا رئيس هيئة أعضاء الشرف ضعا النظام أمامكما وبإذن الله المجد والنصر حليفكما، كتبتُ ذلك لإدراكي بأهميَّة أن يعلم أصغر مُشجع نصراوي عن أدوار المجلس التنفيذي، وأن يُطالبَ بالاهتمام بها، ويترقب تحققها ونجاحها.

الخيار في الاختيار

تمَّ عقاب مدرب النصر السابق كنافارو لدخوله الملعب، بينما تمَّ التساهل وعدم مُعاقبة مدرب الهلال الحالي دياز لدخوله للملعب، والسبب في ذلك إما:

1- بطن الكورة ومُحيطها، عفواً جسم المدرب ومُحيطه.

2- مدرب النصر كان يلبس حينها (الكرافتة)، بينما دياز بدون ذلك.

3- أنَّ مدرب الهلال دياز أكبر سناً من مدرب النصر كنافارو، ولذا لا بد من تطبيق روح القانون.

4- عدم سؤال سامي الجابر.