جميل أن تقوم الجمعية السعودية للفنون التشكيلية بتقديم خدمات وورش عمل ودورات تدريبية، والأجمل أن تعد لنا لقاءات تعريفية وجولات فنية، ولكن للأسف أن (جسفت) غير واضحة الأهداف والشروط وبدون رؤية ورسالة.

هكذا بدأت الفنانة التشكيلية حنان الكحلان حديثها عن الجهة التي من المفترض أن تقدم لها الدعم كفنانة تطمح الوصول إلى العالمية بأعمالها الفنية.

وأضافت: أن الأكثرية في المجتمع يرى الفن مضيعة للوقت وهدر للمال ويبدأ ذلك من منزل الأسرة، إذ تضيع الكثير من المواهب لعدم اهتمام الأهل بميول طفلهم الفنية، مؤكدة أننا بحاجة إلى تثقيف مكثف واحترام للفن وتذوقه بدءا من الأسرة إلى المدرسة ثم المجتمع وصولا إلى شبكات «السوشال ميديا» والإعلام والمعارض، وبذلك لا نستطيع أن نلوم جهة بعينها ونتهمها بالإخفاق. وهناك مصاعب وعراقيل تمنع الفنان السعودي من الوصول إلى العالمية.

وأشارت الكحلان أن الفتاة السعودية تجد صعوبة في كل مجالات الحياة ليس الفن فقط ولكن كما تعودنا منها ستبقى صامدة أمام التحديات وستثبت نفسها وستكون دوما وأبدا في القمة.

وتمنت الكحلان أن ترى تجربة شارع الفن الذي أقيم في مدينة أبها حاضرا في جميع مدن المملكة، إذ نجح الفنانون في التعريف بمختلف مدارس الفن، والجميل أنه يسمح لك بالرسم وسط الجمهور ومن تلك التجربة وجدت أن الطفل متذوق للفن أكثر من الكبير من خلال اهتمامه وأسئلته المتكررة.