الفنان سامي الجفري
يعتقد الفنان سامي الجفري أن قضية التشكيلي السعودي تصنف إلى شقين، الشق الأول يقع على عاتق الفنان نفسه، كونه لا يبحث عن ذاته ولا يطور إمكاناته، ويبقى حبيس مرسمه ينتظر استدعاءه للمشاركة، وهذا خلل كبير، إذ يجب على الفنان أن يتجول في المعارض كافة، ويشارك في برامج وورش فنية تعرفه بمجتمعه، أما الجزء الآخر فيقع بالطبع على مسؤولي وزارتي التعليم والثقافة والإعلام، كون الأولى مقلة جدا في طرح مسابقات تحفيزية وتشجيعية للطلاب الموهوبين، التي تكتشف بموجبها مواهبهم الفنية وتصقلها وتؤهلها، ومن ثم يأتي دور وزارة الثقافة والإعلام بجمعياتها المختلفة لتلقي تلك الموهبة وصقلها والزج بها في المنافسات المحلية، وتهيئتها للخروج إلى الفعاليات الخارجية.