- خبط الصدور والوعود.. حكاية تبدأ قبل الانتخابات وتنتهي بعد إعلان النتائج!

- تابعت خلال الأيام الماضية انطلاق مؤتمرات مرشحين لرئاسة اتحاد كرة القدم خاصة عادل عزت الذي أطلق حملته الانتخابية في جدة وذلك تحت شعار «عصر ذهبي جديد».

- فيما اختار سلمان المالك حوارا مفتوحا مع الزميلة صحيفة الجزيرة وأعلن عن شعاره بقوله: «الممتازة والأولى والثانية والثالثة.. فريق واحد».. والمنتخب فوق الجميع.

- يقول عزت: «زيادة حصة الأندية من الدخل من خلال تطبيق أفضل الممارسات الدولية لزيادة مبيعات الضيافة وتذاكر المباريات والدعاية باستخدام تقنيات حديثة».

- ويقول المالك: «توفير رعاة لأندية الأولى والثانية والثالثة» ويضيف: «احتوى مشروعاً لزيادة دخل 34 نادياً، تمثّل أندية الدرجات الأولى والثانية والثالثة.

- ويكشف عزت: «الاستثمار في الشراكة مع بيوت الخبرة العالمية لتدريب وتأهيل 1000 مدرب وطني وفق أعلى المعايير الدولية».

- وهنا المالك يقول: «رعاية شركة لدوري الدرجات الثلاث (الأولى والثانية والثالثة) ستكون سابقة هي الأولى من نوعها»، فيما يقول عزت: «استحداث جائزة تقديرية للجمهور المثالي للقضاء على ظاهرة التعصب الرياضي».

- يؤكد المالك: «كلي ثقة بأن رئيس اللجنة الأوليمبية والهيئة العامة للرياضة الأمير عبدالله بن مساعد على مسافة واحدة من جميع المرشحين».

• ما بين المالك وعزت

- برامج جميلة ومبادرات مدروسة لكن الفرق بين مؤتمر عزت والمالك أن الأول حملت مبادرات مطروحة والثاني أعمال بدأ العمل بها.

- لغة المالك كشفت أن الأندية في دوريات الأولى والثانية والثالثة هدف إستراتيجي ومحوري له، في ظل قرار مجلس الوزراء في تحويل أندية الدرجة الممتازة الـ14 لكيانات تجارية وهنا يتضح أسلوب العمل الجماعي وممارسته، شكلاً ومضموناً، نصاً وروحاً، في عقل «المالك» وأداء العمل بشكل منسق، قائم على أسس وأركان، تنمية الموارد ليست بالمبادرة أو مشروعا مطروحا بل يقول إنه انتهى من ذلك.

- الحراك الاقتصادي وجذب الشركات الراعية والاتفاق معها خطوة جبارة توضح أن أنديتنا تحتاج إلى عقول تسويقية ترفع الإيرادات.

- أجزم أن أندية الأولى والثانية والثالثة.. لن ترتمي للوعود بقدر وجود الضمانات.