لو عَلِموا بأنَّ هناك من خالفَ وتجاوز المادة (22/‏1) من النظام الأساسي للاتحاد السعودي لكرة القدم الخاصَّة بأنَّ من يتولى اعتماد وتعديل ذات النظام الجمعيَّة العموميَّة فقط، وأنَّ هناك من لفَّ وقفز فوق النظام، وجعلَ شركة أجنبيَّة هي التي تتولى فرزه وتعديله، فإنَّهم حتمَّاً سيقولون: (خصخصة ايه)؟

ولو عَلِموا بأنَّ هناك شكوى من نادٍ تجاه لجنة من لجان الاتحاد مضمونها ما تعرَّضَ له من نعت ووصف بكلمة دونيَّة مرَّت لأعلى سلطة في كرة القدم بالعالم فيفا، وبدلاً من أن تنظرها لجنة الانضباط بحكم الاختصاص النوعي وفق المادتين (5/‏2) و(84) من لائحتها، إذا بمن هو يلفَّ ويقفز فوق النظام ويجعل هذه الشكوى تُنظر من لجنة تمَّ تشكيلها في ساعة ومن ضمن أعضائها عضو ينتمي للجهة المُدعى عليها، فإنَّهم حتمَّاً سيقولون (خصخصة ايه)؟

ولو عَلِموا بأنَّ هناك محكمة رياضيَّة تمَّ الإعلان عن إنشائها وتشكيلها وسن نظامها من جهة غير مُختصَّة في مُخالفة وانتهاك صريح لصلاحيَّة مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم في هذا الشأن والمنصوص عليه بالمادة (53/‏2) من النظام الأساسي للاتحاد، فإنهم حتماً سيقولون (خصخصة ايه)؟

ولو عَلِموا بأنَّ هناك لجنة موقتة لتوثيق إنجازات الأندية تمَّ تشكيلها من جهة غير مُختصَّة، بل ووضع معاييرها من الوهم والكيف في مُخالفة لاختصاص مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم المعني بهذه اللجنة وتشكيلها ووضع لائحتها ومعاييرها واعتماد نتائجها وفق المادة (45) بفقراتها الأربع دون اكتراث للاختصاص، فإنَّهم حتمَّاً سيقولون (خصخصة ايه)؟

للمالك واحد صفر

ما إن انتهت فترة الطعون ودخلت فترة الحملات الدعائيَّة الانتخابيَّة للمُرشحين لرئاسة الاتحاد في يوم الاثنين 28/2/1438هـ إلا وسارعَ المُرشح لرئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم سلمان المالك لتوقيع اتفاقيَّة مبدئيَّة مع إحدى الشبكات التلفازيَّة الخاصَّة لنقل مُباريات دوري الدرجة الأولى والدرجة الثانيَّة بعوائد ماليَّة مُمتازة لأندية الدرجتين، هذا المشروع أراهُ (مدعوماً وله هدف).. فهو مدعوم بخبرة سلمان المالك حينما كانت (ركاء) ترعى دوري الدرجة الأولى، كما أنَّ له هدف لكون أنَّ أصوات هاتين الدرجتين في الجمعيَّة العموميَّة تُمثل (تسعة عشر) صوتاً وفق المادتين (16/‏1/‏2) و(16/‏1/‏3) من لائحة الانتخابات، حيث هناك (عشرة) أصوات للدرجة الأولى، و(تسعة) أصوات للدرجة الثانية، وبكل تأكيد فإن الاتفاقيَّة ستكون ذات أثر وينتج عنها توقيع عقد نهائي حال فوز المالك برئاسة الاتحاد، مبدئياً كسب المالك جولة بوضوح وذكاء وبعيداً عن البهرجة والوعود.

من تحت الباب

• كاتب وناقد قال بلغةٍ ركيكة وغريبة وفي التلفاز وبالنص: (احلفكياه أن أبو زندة نصراوي لأن أخوه نصراوي)..!

• يسألُ محمَّد الشيخ: (من أحرقَ سفـن المالك)؟ ليتهُ سألَ نفسه بعد أن أحرق قلبه لعدم انضمامه لحملته لعدَّة اعتبارات يُدرك أهمها وأولها جيداً.

• على اللاعب حسين عبدالغني أن يُبادر ويلوَّح بالوداع، فالوضع الحالي يتطلب ذلك، ففي حال الاستمرار سيزداد الوضع سوءًا حتى لو لم يقع في الخطأ، الأحداث قالت ذلك يا أباعمر.

• المرشحون الأربعة لرئاسة الاتحاد من يتمسك منهم بسُلطة القانون، واحترام النظام الأساسي للاتحاد، واستقلاليَّة الهيئات القضائيَّة فيه وسريَّة عملها، وفصل الأمانة عن الهيئات القضائيَّة، لن أقول سيكسب بل سأجزمُ بأنَّه سيجدُ القبول من المُجتمع الرياضي بأكمله.

خاتمة:

آمنتُ بالحُبِ ناموساً وها أنذا.... فرَّقتُ روحي في أوزانهِ كَلِمـا