ذكرى السلمي (جدة)
أنجبت المملكة الكثير من الفتيات المخترعات، اللاتي قدمن لمجتمعهن خدمات عدة، واستطعن أن يسجلن أسماءهن بماء الذهب، ومن بينهن مخترعتان سعوديتان سخرتا قدراتهما لخدمة المجتمع، خصوصا ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤملتين تحويل ابتكاراتهما لمنتجات يتم تسويقها لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة. هديل أيوب خريجة جامعة دار الحكمة قسم التصميم الداخلي وحاصلة على الدكتوراه في التصميم البرمجي، اخترعت قفازا يقرأ حركة اليد خلال استخدام لغة الإشارة. وتحدثت لـ«عكاظ» قائلة: هذا الاختراع يخدم كل من يستخدم لغة الإشارة كوسيلة للتواصل مع عموم الناس غير المتمرسين في هذه اللغة، ومشروع قفاز لغة الإشارة بالنسبة لي كان امتدادا لمبدئي في التصميم لهدف، وقد أعدت توظيف التقنية نفسها التي استخدمتها في مشروع آخر لأخدم بها المجتمع.

وأضافت مخترعة قفاز الإشارة: أبرز الصعوبات التي واجهتني أثناء بناء مشروعي هي عدم وجود مراجع كافية لهذا التوجه، خصوصا أنني استخدمت قطعا جديدة لم تطرح في السوق، لكنني بحثت واجتهدت أثناء فترة التصميم للاعتماد على نفسي تماماً.

من جانبها، تحدثت المخترعة ريناد عقاد عن اختراعها لـ«عكاظ» قائلة: اختراعي أسميته (كي يدركوا معنا) وهو يتعلق عموما بالكاميرات التي توضح وتصف للشخص ما حوله باستخدام طريقة وتقنية معينة، وكان الهدف من هذا الاختراع مساعدة المكفوفين والجنود في الحروب والبوليس الدولي وسائقي الطائرات والسيارات وغيرهم من الأشخاص الذين يحتاجون هذا الجهاز لإدراك الأشياء التي من حولهم في الأماكن المختلفة والجديدة والتي تصعب فيها الرؤية نظراً لأن الجهاز يتوافر على فلاش يعمل تلقائياً في الأماكن المظلمة.

وبما أن المكفوفين من الفئات التي لا تستطيع التنقل دون مساعدة الآخرين؛ إذ يجدون صعوبة في الأماكن الجديدة عليهم، كانت أهمية هذا الجهاز في مساعدتهم على الخروج إلى المجتمع وعدم الشعور بالإحراج والنقص.

يذكر أن عقاد شاركت بفكرة اختراعها في مسابقة الأوليمبياد الوطني للإبداع العلمي التابعة لمؤسسة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وحصلت على المركز الأول.