قد تكون شهادتي في مجموعة mbc مجروحة ولكنني في الحفل الذي أقامته المجموعة لموظفيها أدركت مجددا سر قوة mbc وتفوقها الدائم رغم المتغيرات الكبيرة والسريعة في دنيا الإعلام يكمن في حرصها الشديد على بناء بيئة عمل محرضة على الإبداع والعطاء حيث يشعر الموظفون على اختلاف مهامهم بأنهم شركاء أساسيون في هذه القلعة الإعلامية العتيدة، ولذلك ستبقى mbc بعون الله منجزا سعوديا يبعث على الفخر مهما حاول أعداء النجاح وذوو الأهواء المختلفة تشويه صورتها أو التقليل من قدرتها الهائلة على التأثير.. ها هي السنين تمر بينما حضور mbc يزداد تجذرا في كل بيت عربي.. فتحية من القلب لوليد البراهيم رئيس مجلس الإدارة ولعلي الحديثي نائب رئيس مجلس الإدارة ولكل كتيبة المبدعين في هذه المؤسسة الإعلامية الرائدة.

**

طبيب يداوي الناس وهو عليل.. هذه هي وزارة الإسكان التي قامت بحسب صحيفة الحياة بعرض حلول لأزمات الإسكان على أشقائنا العرب في مؤتمر الإسكان العربي الرابع.. هكذا طرحت وزارة الإسكان نفسها باعتبارها نموذجا يحتذى!.. وليس ثمة داع لأن نؤكد لإخوتنا العرب أنهم متى ما استمعوا إلى نصائح وزارة الإسكان فإنهم سوف يباتون في الشارع ويسكنون في تلافيف (فكر) لا يؤدي إلى نتيجة عملية!.

**

نشرت صحيفة المدينة أمس تحقيقا حول الطريق الدائري في جدة والذي كان حلم سكانها للتخلص من زحاماتها الخانقة فإذا به يتحول الى أكوام من الرمال والحديد الصدئ حيث تسبب تعثره بتقطيع أوصال المدينة بدلا من وصلها ببعضها البعض، ولا أعلم متى تنهي قصتنا المأساوية مع المشاريع المتعثرة حيث تضيع المليارات وتضيع معها السنوات التي قد تكون أحيانا أغلى من المليارات دون أن نحقق قفزتنا المنتظرة، نحن بصدق نحتاج إلى عاصفة حزم جديدة ضد الفساد والإهمال بعد أن وصل الصدأ إلى قلوبنا بسبب التعثر المستمر في هذه المشاريع الحيوية.

اشتر فيلا وخذ سيارة هدية هذه آخر حلول بعض تجار العقار بعد الركود الرهيب الذي يواجهه سوق العقار هذه الأيام بحسب خبر نشرته «عكاظ» أمس، وقد يكون هذا الركود مؤلما لملاك العقار ولكنه مفيد طبعا لمئات الآلاف من المواطنين الذين أصبح امتلاك السكن حلما بعيد المنال، وليت المواطنين يتعاملون بذكاء مع هذه العروض التسويقية التي سوف تزداد بالتأكيد مع استمرار أسباب الركود ومنها عدم إقبال المواطنين على الشراء وسيأتي اليوم الذي (يحرج) ملاك العقار على فللهم مع هدية سيارة وأثاث وربما يتكفلون بمهر الزوجة دون أن ينجحوا في تصريف عقاراتهم التي فاقت حدود المعقول.