- كتبت في 9 يونيو 2016م وعبر هذه الزاوية تحديداً عن إطلاق أعمال برنامج التحول الوطني 2020 والكشف عن وجود 7 مؤشرات أداء ملزمة للهيئة العامة للرياضة لتنفيذها بصورة لا تقبل الأعذار ولا التبرير في نقص الطاقات البشرية واستخدام البرنامج وسائل مبتكرة لإدراك التحديات واقتناص الفرص واعتماد أدوات فعالة للتخطيط وتفعيل مشاركة القطاع الخاص والتنفيذ وتقييم الأداء، ووضع المستهدفات بصورة دقيقة لهيئة الرياضة وتأكيداً لكلمة ولي ولي العهد، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية الأمير محمد بن سلمان عندما قال: «لسنا قلقين على مستقبل المملكة، بل نتطلع إلى مستقبل أكثر إشراقا، قادرون على أن نصنعه - بعون الله - بثرواتها البشرية والطبيعية والمكتسبة التي أنعم الله بها عليها، لن ننظر إلى ما قد فقدناه أو نفقده بالأمس أو اليوم، بل علينا أن نتوجه دوما إلى الأمام».

- وعدت في نفس المقالة وقلت: «الرؤية والتحول الذي وضع لهيئة الرياضة يجب أن يكون هو القيمة النموذجية لها وللعاملين فيها بعيدا عن ألوان وجداول وصراعات دوري وكأس، فبدون رؤية ولا مستهدفات يصبح وعي رياضتنا مريضا.. بالعالم ومن خلال التزامنا نكتشف نحن أنها الحقيقة».

- كانت هذه الرسالة من القلب للقلب لرئيس هيئة الرياضة في شهر رمضان من العام الماضي لكن يبدو أنها لم تصل بمسبب خلوها من الألوان والصراعات واليوم بعد 6 أشهر دخلت الهيئة من خلال اللجنة الأوليمبية بشكل مخالف قانونياً في توثيق البطولات ودخولها في صراع كأس ودوري ومصادرة حقوق أندية تاريخية وفجر ذلك غضب الكثير بل سقوط الهدف الإستراتيجي الأهم في تطوير الجيل القادم من الشباب وزيادة فخرهم واعتزازهم الوطني وتحسين نظرتهم ورضاهم عن برامج الهيئة العامة لرياضة.

- لن تعترض جماهير الأهلي والاتحاد والنصر وكافة شباب الوطن كون الهلال أولاً في بطولات القدم لكن الغضب من عدم وجود معايير قانونية مرضيه لهم.

- أليس يا سمو الأمير عبدالله برنامج ذهب 2020 المرصود بـ3.2 مليار أهم؟، أليس العمل على إطلاق مجلس الشباب السعودي، وهو مجلس فعلي ومنصة رقمية والمرصود بـ313.7 مليون في الأهداف الإستراتيجية، أهم؟.

- يبدو أننا فشلنا في مشروعنا في الرياضة قبل أن نبدأ بعد انعدام الثقة بين الشباب وهيئة الرياضة.