لا تقل الفتيات عن أشقائهن الشباب في الحماس والاشتغال على تكوين موارد اقتصادية لمستقبلهن، واستثمار طاقاتهن لخلق مشاريعهن الخاصة التي بالإمكان أن تعود عليهن بمردود عال، إذا ما وجدن تمويلا مناسبا ليكن سيدات أعمال.

وتمثل المشاريع الصغيرة التي تقوم بها رائدات الأعمال، لبنة قوية في اقتصاد المجتمعات الساعية لبلوغ مصاف الدول المتقدمة، وترسا مهما في الدورة المالية والتنموية، توفر فرص عمل هائلة إذا ما وجدت التشجيع، وبإمكانها أن تقضي على شبح البطالة الذي يعصف بمستقبل الكثير من النساء. وما قصص النجاح في الأعمال التجارية، والمبادرات اللافتة، وعقد الشراكات في المجالات المنتجة، التي تقوم بها فتيات مبتدئات في ميدان القطاع الخاص، إلا دليل على ما يمكن أن تفعله الفتاة إذا ما أعطيت الفرصة. وتشكل الملتقيات وورش العمل فرصة لتنمية خبرة المرأة، إلا أن البعض يرى أن أغلب المعارض تنحصر في خانة الـ show off لا أكثر، وبعضها مجرد وسيلة لمحاولة اختطاف مستثمر أو شريك لا أكثر. وفي شهر نوفمبر الجاري يحل يوم رائدات الأعمال العالمي لينبه إلى أهمية دور الفتيات الناشئات في عالم المال والأعمال، وكيف يصنعن الفرق في مجتمعهن.