نهلة الجمال (المدينة المنورة)
أوضحت عميدة كلية التميز شراكة أكسفورد التابعة للكليات العالمية التقنية استر هورث لـ«عكاظ» أن إحدى الإستراتيجيات التي تعمل عليها المملكة تحقيقاً لرؤيتها 2030 في مجال ريادة الأعمال هي إنشاء الكليات التقنية العالمية، إذ إن هدفها لا يكمن فقط في جلب الخبرات التقنية الأجنبية، بل تغيير الثقافات السلوكية المهنية من خلال وضع نموذج عالي المهارة، للمهارات المهنية.

أما بالنسبة لإنجاز طالبات كلية التميز فذكرت الدكتورة هورث أنها فخورة جداً بالمرأة السعودية وبالأخص طالبات الكلية ومعلماتها وجميع منسوبيها، إذ إن طالبات الكلية يخضعن لتدريب مهني في السنة الأولى ومن ثم تتكثف الدراسة إلى أن يخضعن لتدريب عملي في عدة قطاعات، موضحة أنها الآن تحتضن خمسا من خريجاتها كمتدربات في قسم القبول والتسجيل، وأنهن استحققن ذلك عن جدارة.

وأكدت الدكتورة هورث أن الكلية تعنى بتقديم مهارات عالية الجودة تخضع لمقاييس واشتراطات عالمية، فهذه المهارات تتمثل بالالتزام بأخلاقيات العمل، الدقة والجودة والالتزام بالمواعيد. كما تخضع الطالبات في السنة الأولى لتدريب مكثف لمدة 200 ساعة في اللغة الإنجليزية والحاسب الالي ويحصلن على شهادة كامبردج في التخصصين. أما في السنة الثانية فيتم إعطاء الطالبات مقدمة لجميع من المفاهيم النظرية اللازمة في إدارة الأعمال الصغيرة. تتعلم الطالبة كيف تنشئ مشروعها الخاص بها من خلال عمل دراسة جدوى خاصة بمشروعها وكيفية التسويق لهذا المشروع وكيف تحسب مصاريف وأرباح مشروعها. أما السنة الثالثة فيبدأ الطالبات درجة الدبلوم، إذ يتم في هذه المرحلة إخضاعهن لتدريب عملي لتطبيق ما تعلمنه في الشركات الحقيقية وتحسين مهاراتهن في أداء العمل وإخضاعهن لسوق العمل والتعرف عليه على أرض الواقع.