محمد العبدالله (الدمام)
كشفت رئيسة مجلس شابات الأعمال بغرفة الشرقية العنود الرماح، أن عضوات المجلس عرضن خلال اللقاء الذي عقد مع محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور غسان السليمان ـ أثناء زيارته الأخيرة للشرقية ـ مجموعة من العقبات والتحديات التي تواجههن في المرحلة الحالية، وأن المجلس أجرى دراسة متكاملة تتناول جميع التحديات واقتراح الحلول المناسبة، مشيرة إلى أن أبرز التحديات التي تواجه شابات الأعمال تتمثل في بطء الإجراءات الحكومية، إضافة للتعقيدات المتعلقة ببعض الإجراءات القانونية، لافتة إلى أن رفض المشاريع الجديدة يمثل أبرز التحديات الراهنة، نظرا لعدم إصدار التراخيص اللازمة، جراء عدم الإلمام بطبيعة تلك المشاريع الاستثمارية الجديدة.

وذكرت العنود أن مجلس شابات الأعمال يعمل حاليا على رصد تلك المشاريع الجديدة والتي تواجه عراقيل عديدة لإصدار التراخيص، بهدف التنسيق مع تلك الجهات الحكومية لإزالة العراقيل التي تحول دون الحصول على التراخيص، إذ إن الأقسام النسائية في العديد من الوزارات الحكومية تفتقر للصلاحيات اللازمة، جراء المركزية في اتخاذ القرارات.

وأوضحت الرماح أن المكننة التي أدخلتها وزارة التجارة والاستثمار في إصدار التراخيص لا تشمل جميع الأنشطة، وأن عملية إصدار التراخيص لمعامل الملابس ليست متاحة في الوقت الراهن وكذلك الأمر بالنسبة لإصدار التراخيص لمعامل الوجبات الخفيفة، إضافة للعراقيل التي تعترض طريق إصدار التراخيص المتعلقة بنشاط المجوهرات، منتقدة غياب التنسيق المشترك بين الجهات الحكومية للقضاء على العراقيل التي تعترض طريق انسيابية المعاملات الحكومية.

وأشارت إلى أن الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ستلعب دورا كبيرا في تذليل الكثير من العقبات والتحديات التي تواجه الأنشطة التجارية سواء المتعلقة بشابات أو شباب الأعمال، مؤكدة أن مجلس شابات الأعمال قام بحصر جميع التحديات التي تواجه شابات الأعمال على مستوى المملكة.

وقالت إن شابات الأعمال تواجهن مشكلات حقيقية مع الجهات التمويلية، فبعض الصناديق التمويلية تضع اشتراطات صعبة، معتبرة أن ترأس محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الدكتور غسان السليمان لبرنامج «كفالة» يسهم في تذليل الكثير من العقبات التي تعرقل انسيابية عملية التمويل، وأن الإشكالات مع صندوق الموارد البشرية ذات صبغة فردية، باسثتناء مشكلة واحدة تتعلق بالدعم الإضافي للمنشآت المحققة سعودة عالية، بهدف توطين الوظائف، إذ عمد صندوق الموارد البشرية لإيقاف الدعم الإضافي للكثير من المنشآت التي عمدت لتوطين الكثير من الوظائف.

وأوضحت العنود أن الكثير من المشاريع المتخصصة في صناعة الكيك خرجت من السوق، لوجود مشاريع منافسة غير مرخصة تقدم هذه النوعية من المنتجات من المنازل، والمستهلك يبحث عن السلعة الرخيصة، وذلك رغم توافر الجودة العالية في المشاريع المنسحبة من السوق، التي تنفق تكاليف عالية سواء من أجور العمالة والإيجارات.

وكشفت النقاب عن إجراء دراسة متخصصة لآلية العمل من المنزل، وأن مجلس شابات الأعمال لا يتحرك لإيقاف العمل من المنازل بقدر ما يتحرك لإيجاد تنظيم، مبينة أن مجلس شابات الأعمال قام بزيارة عدة دول للاطلاع على الأنظمة المعمول بها فيما يتعلق بالأعمال المنزلية مثل الدول الخليجية والأوروبية والولايات المتحدة، وخلص المجلس إلى تصور خاص بالأعمال المنزلية ينسجم مع طبيعة المملكة، إذ قدم لوزارة التجارة قبل عام ونصف تقريبا، ثم تحول الملف إلى هيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة بعد إنشائها.