هي تزعمُ كزعـمِ من زعمَ بأنَّه زعيم بأنَّها (لجنة)، وتدَّعي بمشروعيَّة تأسيسها مثلما يدَّعي من ادعى بمشروعيَّة هدف (النزهان) والذي نالَ به الهلال بطولة..! مازلتُ أقول إنَّ التعاطي مع هذه اللجنة هو عبث ومضيعة وقت بدءاً من رئيسها الذي تركَ عمله كرئيس في اتحاد اليد لكي يخرج ويغضب ويدَّعي أنَّه ولجنته تعرضوا لحملة، بل وحمل (حقيبتين) بهما أوراق كتبها من قدح بتغريدات في الاستثنائي ماجد عبدالله وبفريقه العالمي، بل هناك من الأعضاء من وصف سامي الجابر بوصف لا يليق ومرفوض، لقد لبى تركي الخليوي نداء الهيئة العامَّة للرياضة في شأن ترؤسه للجنة، ولم يسأل عن مدى قانونيَّة تأسيسها ومن ثمَّ التشكيل والتعيين والمهام والأدوار. يقول الخليوي إنَّه لم يُعين الأعضاء، وتمَّ تعيينهم من الهيئة..! وفي هذه لم يصدق، وإن صدق فهي كارثة جداً، لأن الأمير عبدالله بن مساعد رئيس الهيئة العامَّة للرياضة لا يمكن أن يضع عضواً سبق أن تطاول على الاستثنائي ماجد بحديث الشوارع والقايله، وإن كان حديث الخليوي صحيحاً فعلى رئيس الهيئة بعد علمه بالإساءات حسم الأمر فوراً بفض هذه اللجنة واعتبار ما أفرزته هو والعدم سواء، أعود لمدى قانونيَّة اللجنة - وهو الشق المُهم لدي- إذ لابد على أندية النصر والأهلي والاتحاد بمسؤوليها ومُشجعيها وإعلامها عدم التعاطي مع هذه اللجنة، بل تسفيهها وعدم المُناقشة في كل ما انتجته وذلك لعدم قانونية تأسيسها، فهذه اللجنة تُعـدُّ من اللجان الموقتة في الاتحاد السعودي وفق المادة (45) من النظام الاساسي وبالتالي فإن تشكيلها من اختصاص مجلس ادارة الاتحاد وفق المادة (45/‏1) من ذات النظام، وأمر تعيين رئيسها والأعضاء يصدرُ من مجلس إدارة الاتحاد وفق المادة (45/‏2)، وتحديد مهماتها ووظائفها تكون مُحدَّدة في لائحة وليس للمزاج والأهواء وفق المادة(45/‏3)، وترفعُ تقريرها لمجلس إدارة الاتحاد وليس لرئيس الهيئة العامَّة للرياضة وفق المادة (45/‏4)، كل ذلك لم تأخذ به اللجنة بل سمعنا زعيقاً وخطبا في الأدب، وشاهدنا حمل (حقائب) بهدف كسب وإقناع الوسط الرياضي، وأختم بأمرين عجيبين؛ وهما الأوَّل أنَّ تركي الخليوي تحدث بأنَّ رئيس الاتحاد فوَّض رئيس الهيئة العامَّة للرياضة، وهذا كلام مُضحك ولا يوجد له نص قانوني بالنظام، إذ لا تفويض في شأن تشكيل اللجان الموقتة، وأتحدى الخليوي لو أخرجه، الثاني أنَّ رئيس الهيئة العامَّة للرياضة سبق أن جلب شركة (ديليوت) مُمثلة في القانوني (تيم برديج) لتعديل النظام الأساسي للاتحاد وتمَّ تعديله رغم عدم الاختصاص هنا، لكن كيف لرئيس الهيئة العامَّة للرياضة وهو الذي أخرج لنا هذا النظام لا يعلم عن المادة (45) ؟

من تحت الباب

• كلمة (موشغلك) كانت مفتاحاً لما هو كان مُغلقاً، إذ بعدها الكل تحدث عن الاختصاص.

• الخليوي لم يترك شاردة أو واردة إلا تناول فيها القدادي وقال (لو نرجع لتصريحاته وتغريداته) بينما زجـَرَ أحد الإعلاميين عند حديثه عن تغريدات لعضو بلجنة (التفريق) بقوله (كلنا ذلك الرجل)..!

• ترك عمل اليد، ولعـلع باللسان.

• عندما أسمعه وهو يقول منحنا المُعترضين حق الاعتراض والاستئناف لمُدة ثلاثين يوماً، أقول: (هل صدق وهمه بأنَّ لجنته قانونيَّة..؟ ثم من ذلك الذكي الذي سيعترض لدى من اعترض على عملهم..؟)، اللهم لا شماتة.

خاتمة

وهل لي غير ضوئك يا صديقي

إذا ما ابتزَّ آفاقي المحَـاقُ؟

مهرتُ صداقةَ الأحرار عمري

وما عندي سوى هذا صَداقُ