نادر العنزي (تبوك)
لم يعد حلم الرشاقة والجمال حكرا على نجوم هوليوود والغناء العربي، بل أصبحت بين متناول جميع الشباب بعد أن زاد عدد عيادات التجميل مقدمة عروضا وأسعار خاصة، لكن الشباب السعوديين لا يزالون الأكثر إقبالا على التجميل بجميع فئاته، إذ تجذبهم الدراسات الجديدة في عالم التجميل من رشاقة وتغيير لملامح الوجوه إلى عمليات الليزر.

الدكتور فوزي الحموري رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الأردنية قال لـ«عكاظ» أن نسبة السعوديين الذين يحرصون على عمليات التجميل في عيادات الأردن تبلغ 50% من بين نظرائهم من دول أخرى.

وأبان الحموري أن أبرز عمليات التجميل للذكور هي التكميم وقص المعدة والأمعاء بينما تحرص الفتيات على تجميل الأنف وتكبير الصدر وشفط الدهون إضافة إلى عمليات إزالة الشعر من الجلد عبر أجهزة الليزر.

وعن الشكاوى التي يتلقونها من تلك العمليات أكد الدكتور الحموري، أن الأضرار والشكاوى الناجمة عن تلك العمليات تبلغ 1% مشيرا أن من يجري عمليات التكميم وقص المعدة يجب عليه الحمية الغذائية والرياضة والالتزام بتعليمات الطبيب المعالج ومراجعة الطبيب فورا في حالة حدوث أي أعراض جانبية، أما بقية العمليات فهي الأسهل.

ويضيف، رغم قلة عيادات التجميل في شمال المملكة إلا أن الشباب هناك لجأوا إلى السوق الأردني والذي يقدم خدمات تجميلة في شفط الدهون من الثدي والأرداف والبطن والقليل منهم يحرص على نفخ الشفايف وحقن إبر البوتكس والفيلر في بعض مناطق من الوجه.

أما الفتيات وهن الأكثر يحرصن على عمليات التجميل وطلب ملامح الفنانات والمشاهير ويحضرن معهن صورها ويشترطن نقل ملامح وجهها إلى محياهن بواسطة عمليات التجميل وتحديدا شكل الأنف.

تقول الفتاة (م.ع) 27 عاما أنها قامت قبل عامين بعملية تجميل في الأردن من خلال نفخ شفاهها وتصغير أنفها في عيادة تجميل مشهورة بالأردن مشيرة أنها كلفتها مايقارب الـ 30 ألف ريال.

وأوضحت الفتاة أن مظهرها أصبح جميلا ولافتا لكثير من زميلاتها اللاتي توجهن لنفس العيادة لإجراء عمليات مماثلة، مؤكدة عدم وجود أية أعراض.

أما الشاب خالد عبدالله (32 عاما ) فأكد أنه أجرى عملية تجميل لأنفه بسبب إعوجاجه في إحدى العيادات المتخصصة بالأردن، مشيرا أنه لا توجد لديه أية أعراض.

وتشير الدراسات أن 50% من الفتيات يلجأن إلى تصغير وتكبير الثدي بينما يلجأ 30% إلى جراحات تصغير وتعديل الأنف وشد الوجه والعنق وشفط الدهون.

وعلى الرغم من أن عمليات التجميل ربما تعود عكسية إلى حد يدفع الشاب أو الفتاة حياته ثمنا لحلم الجمال، إلا أنها أصبحث ظاهرة تحتاج للتوقف.