أنس اليوسف (جدة)
لم يعد الاهتمام بعمليات التجميل أمرا ثانويا عند الكثير من الشباب بل تجاوز ذلك بكثير ليصبح ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، لتجد الفتيات والشباب يبحثون عن الجديد في عالم التجميل والإقبال عليه، وتخصيص مبالغ باهظة من أجل التغيير ومسايرة الجديد في عالم التجميل، مما عكس ذلك على العيادات المتخصصة وأدى إلى انتشارها بشكل لافت، وزيادة العروض الترويجية التي تجذب الشباب إليها.

ويؤكد استشاري جراحة التجميل رئيس نادي جراحي تجميل الرياض الدكتور بشر الشنواني «لعكاظ» «أن الإقبال المتزايد من الفتيات والشباب على عمليات التجميل هو أحد أسباب انتشار هذه المراكز، ولا يمكن للطبيب أن يقبل بإجراء عملية تجميل يطلبها المريض دون الكشف عن حالته ومدى تناسب العملية مع وضعه الصحي ثم يتقرر ما إذا كان الشخص لائقا لإجراء العملية أو تحويله لطبيب مختص قبل إجراء العمل التجميلي».

مضيفاً: «أن عمليات شفط الدهون هي من أبرز العمليات الشائعة التي تأتي في المرتبة الأولى، وفي المرتبة الثانية عمليات شد الجسم التي واكبت انتشار عمليات السمنة مثل التكميم والتحوير وما يصاحبها من ترهلات في الجسم، ثم تأتي عمليات تقويم وتجميل الأنف». وعن طبيعية عمليات التجميل قال: في بعض الحالات تجزأ العمليات إلى أكثر من جزء والقيام بكل جزء على حدة، وهذا ساعد كثيرا في إجراء العمليات في يوم واحد مما يؤدي إلى النقاهة السريعة، وتتم اليوم أغلب عمليات التجميل في يوم واحد بتخدير موضعي.

وكشف الشنواني أن الشباب يقبلون على عمليات التجميل رغم أن الأطباء المختصين في التجميل لا يقدمون ضمانات أكيدة لنجاح الوضع بعد إجراء العملية، ورغم ذلك يتم أخذ العديد من الاحتياطات وإجراء فحوصات للتأكد من ملائمة حالة المريض للعملية.

ويبين الشنواني أن نصف مرتادي عيادات التجميل يفضلون زيارة الطبيب بمفردهم، خصوصا الأزواج حيث قليلا ما يرون الزوجة تأتي برفقة زوجها إلى العيادة أو العكس، ويمكن القول إن 50% من المرضى يأتون برفقة مرافقين في حين البقية يفضلون المجيء منفردين. مشدداً على ضرورة تمتع المريض بوعي كامل بأن العملية هي إجراء يساعد في تحسين الشكل، والنتائج تعتمد على اختيار الطبيب المناسب وحالة الشخص المناسبة حتى يتم نجاح العملية وتحقيق النتائج المرجوة، إضافة إلى ضرورة التزام المرضى بالتعليمات التي تكون بعد العملية حيث التهاون في تطبيقها سيعيد المريض مرة أخرى لعيادة التجميل.