... المكان.. جدة

... الزمان.. ليلة عيت تمر

... الحكاية.. وجوه وعابرون

... في علم الرواية يأخذك الخيال لرسم ملامح البطل وفق حال الراوي، لكن ليس بالضرورة أن يكون المعني هو.....!

... أحب هذه المدينة كما أحب قرية منسية إلا من كلمات عشاق كتبوا لها وغنت لهم بصوت يشبه صوت عبادي.!

... فاز منتخب وتأهل منتخب ومازالت العبارات كما هي تأخذنا إلى حيث صراع الأضداد دون مبالاة بعودة الأمور إلى نصابها الحقيقي.!

... الليلة الهلال سيلاقي الاتحاد وربما تجدون من عناوين التفخيم ما يجعلها مباراة القرن، وربما تجدون بين الأسطر من يقول أنه الكلاسيكو الأكبر في آسيا.!

... لا تثريب عليهم اليوم، فثمة من أخذ منهما راية التفوق وترك لهما الغناء تحت خيمة التاريخ، وفي داخل الأرقام أصدق رسالة.!

... احترم كثيرا الاتحاد والهلال، ولا يمكن أن اقتص من تاريخ أي منهما، لكن في ذات الوقت يجب أن يحترم إعلامهم من أحال هذا الكلاسيكو في السنوات الأخيرة على المعاش.!

... جدة احتل مطارها الأسوأ في العالم، لا أدري متى سيأتي اليوم الذي نهجر فيه مشقة السفر بالعربات المزعجة من الصالة للطائرة والعكس، لأن معاناتنا مع هذا السفر أكبر من معاناتنا مع الحصول على مقعد في أيام الذروة، وعليكم بقية الحساب.!

... تضيق أحيانا العبارات على أصحابها فتجدهم يصارعون هذه وتلك من أجل الحصول على عبارات تشبه وجوههم، فهل أفصل أكثر أم دلت دربها.!

... ما حدث من لاعب الأهلي ليس تحرشا، بل سوء تصرف وتم احتواؤه في حينه، لكن السؤال من سرب الخطاب أو التعهد لوسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.!

... مازلت يا معالي الأمين في انتظار ما وعدتني به من أجل شباب محافظة العرضيات.!

... أتمنى يا صديقي العزيز أن لا يطول الانتظار أكثر مما طال.!