... كنت بينهم مثل غريب ضيع دروب المدينة أحاول أقنعهم أن الرجل جاء للرياضة عبر الباب الكبير وكانوا يرددون بالإجماع أنت أهلاوي وتدافع عن أهلاوي.!

... كانوا عصبة توزعت عبر المنابر ويرددون بصوت واحد: ابعدوا اتحاد عيد.. اسقطوا اتحاد عيد. وكنت أقول انتقدوا وأنا معكم لكن أنتم تشوهون الرئيس ولا تمسون الأعضاء.!

... أذكر الآراء وأذكر المنابر وأذكر الأشخاص ،فمنهم من كانوا يبشرون بحل الاتحاد، ومنهم من أخذ ابن معمر في رحلة بحث عن إسقاط اتحاد عيد ولكن في النهاية اختفى ابن معمر وبقي أحمد عيد يواجه الكل من إعلام وأندية وأعضاء معه اسما وضده عملا.!

... أحمد عيد الحربي الذي بقي على ولايته رئيسا للاتحاد السعودي لكرة القدم أيام وليال يعيش اليوم فرحة المنتصر للكرة السعودية وليس لنفسه، منتخب أول على وشك العودة ومنتخب شباب عاد، ومع ذلك هناك من يحاول منح ماله لغيره ويردد معهم هذا لكم وليس لي.!

... أحمد عيد الحربي ابن كرة القدم الشرعي وعد في ملفه الانتخابي بما أسموه من كانوا ضده وقتها بكلام قد يدفع ثمنه سحب ثقة من الجمعية العمومية، لكن تقول تقارير نشرتها الصحف أن عيد أوفى بوعده وحقق 70% من ما وعد بها فمن كسب من اليوم.؟

... كنت أدافع عن أحمد عيد رئيس الاتحاد وأختلف مع أحمد عيد الأهلاوي الذي سمح للمتعصبين في الاتحاد الإساءة للأهلي فقال المهزومون يومها هذا تكتيك.!

... اليوم كل ما كنت أكتبه عن جبل الثلج أحمد عيد كتبوه عنه، وما كنت أراه في تجربة أحمد عيد رأوه متأخرا ولكن من مع التمديد له ومن ضده.!

... جميل جدا أن تربط بين ما قيل بالأمس واليوم من أقوال، لكن الأجمل أن يكون الربط من خلال عباراتكم أدينكم.!

... في الوقت الذي كان فيه أحمد عيد يتنقل من دولة إلى أخرى مع منتخباتنا، كل منتخباتنا كان الدكتور حافظ المدلج يغرد في فضاء العنصرية في وقت كلنا نعرف ماذا كان يعمل المدلج مع ابن همام إبان رئاسته للاتحاد الآسيوي.!

... معيب من أكاديمي أن يسقط مثل هذه السقطة لكن في النهاية يا دكتور الناس بوعيها وإخلاصها لوطنها.!

... أحمد عيد كان يحمل حقيبة رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم والتي لا تقل عن أي حقيبة وزارية فماذا كنت تحمل في اتحاد آسيا يا سيادة الدكتور.؟

... أحمد عيد الذي سخرت منه يا دكتور سيذكر له تاريخ كرة القدم السعودية أولويات لم يحققها غيره، أما أنت فلم أذكر لك إلا بوابات إلكترونية وعدت بها وقيمة فانيلة مانشستر يونايتد وصور مع سامي الجابر في باريس.!

... أعجبني إعلاميون شجعان اعتذروا لأحمد عيد وأعجبني آخرون لم يعتذروا لكنهم صمتوا والصمت في بعض المواقف هزيمة.!

... ومضة

يحفرون عيوبك على النحاس ويكتبون فضائلك على الماء.!