* انتهت حكاية فيلم وستبدأ أفلام أخرى وقاسم هذه الأفلام المشترك نادي الاتحاد.

* من البطل ومن المخرج ومن السيناريست ومن المنتج؟ أسئلة تطرح والإجابة يجب أن تأتي هذه المرة من المؤتمنين على نادي الاتحاد.

* الجمهور الاتحادي ليس بحاجة إلى خطاب عاطفي يبدأ وينتهي بعبارات أولها لك الله يا إتي وآخرها آسيا تخسر الاتحاد.

* اليوم يوم الحقيقة يا من تديرون الاتحاد، يوم الأرقام وإيضاحها، بل يجب أن توضحوا للجمهور الاتحادي ما يجهله حيال هذه المديونيات التي حرمت الاتحاد من آسيا، أما الصمت والسير في كنف وصاية الهيئة أو غيرها فهذا لن يجلب للاتحاد إلا مزيدا من الكوارث.

* ما يطرح من آراء حول الأزمة الاتحادية لا تعدو كونها آراء انطباعية في حين تتطلب المرحلة معلومات مدعومة بالقرائن.

* فهل تقدم إدارة الاتحاد الحقيقة لجماهير الاتحاد وفق ما تملكه من معلومات وأرقام بدلا من نأسف ونتأسف.

* ثمة من كان يرمي الأسباب على سلطان البلوي والدكتور منصور اليامي وحمد المنتشري وأسامة المولد، إلا أن الأول قال لا علاقة لي بهذه الشكوى وفعل ذلك الثاني نيابة عن اللاعبين.

* وفي ذات السياق، أعاد إعلاميون الكرة إلى مرمى البلوي واليامي دون أن نسمع أي رأي رسمي من نادي الاتحاد يحدثنا عن أصحاب هذه الملايين الذين حرموا الاتحاد من آسيا.

* وطالما الأمر بات واضحا مع إعلان عدم حصول الاتحاد على الرخصة التي تخول له المشاركة آسيويا يجب أن يعرف الرأي العام حقيقة هذه الشكوى وأصحابها بدلا من هذا الصمت غير المبرر من إدارة الاتحاد.

(2)

* مثل ما جن جنون الاتحاديين حينما تعادلوا مع الأهلي هاهم النصراويون يكررون الجنون ولكن هذه المرة بالحصول على النقاط الثلاث بهدف أيالا، والسؤال ليس في لماذا تفرح، بل هل من خلال الحالتين نستطيع القول رحم الله امرءا عرف قدر فريقه.

(3)

* لم يتركوا كلمة إلا وقالوها عن سامي الجابر ولم نجد أي كلمة دفاع منهم عن سامي.

* فهل لو قال بعض ذاك الكلام إعلامي أهلاوي مرروه كما يفعلون الآن؟.

* بعض التحالفات مضحكة ومبكية في نفس الوقت لكن سعود الصرامي يجيد اختراق هذه التحالفات بكلمة.

(4)

* الدوري أهلاوي: توقعاتي وأنا حر فيها.