• متعاطف جدا مع إدارة الاتحاد التي بدأت تواجه قضايا تتجدد من يوم إلى آخر، ولعل آخرها معوقات مالية تقف عائقاً أمام استخراج الرخصة الآسيوية التي تسمح للاتحاد بالمشاركة في بطولة آسيا للأندية.

• وعلى هامش هذه القضية بودي أسأل عدة تساؤلات بريئة، ومن خلالها سنعرف هل من دلّع الاتحاد وجعله يسجل محلياً هو من خذله آسيوياً، لاسيما أن ذات الأرقام هي من لوح بها البرقان قبل الاتصال الذي جرى بين الأمير عبدالله بن مساعد وأحمد مسعود -رحمه الله، وعلى ضوئه تم السماح للاتحاد بتسجيل لاعبيه ومن ثم وجه وقتها الراحل أحمد مسعود الشكر للأمير عبدالله بن مساعد على موقفه مع الاتحاد وتجاهل شكر الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولم يستدرك -رحمه الله- إلا بعد أن طارت الصحف بعناوينها.

• «الرخصة إن جت ما هي مشكلة، وإن لم تأت لن تكون قضية»، لكن المشكلة في البرقان الذي مرر محلياً للاتحاد بتوجيه من الهيئة وتحديداً رئيسها كما قالت الأخبار وفقاً للاتصال الشهير، والشكر الكبير لكنه طبعاً ووفق علاقة مع أطراف اتحادية أخرى نعرفها ويعرفها الاتحاديون حرك البرقان المديونات من جهة أخرى دون آبه بأحد حتى من زميله في اللجنة الاتحادي ماجد المالكي الذي حماه البرقان من قضية خطاب الإساءة للأهلي ومن أوراق سربت لواحد من الناس.

• ومن قديمي الجديد أو جديد البرقان القديم.. أقدم لكم هذه الحكاية، والتي فيها بعد أن تورطت الاحتراف مع الأهلي في خطاب الإساءة الشهير طلب رئيس الاحتراف من رئيس نادي الاتحاد وقتها تبرئته من مذكرة الإساءة بتحميلها نادي الاتحاد الذي أخرج البرقان منها وما فعله وقتها البرقان رد جميل وما يفعله اليوم مع إدارة باعشن نوع من أنواع رد الجميل ولكن بطريقة فيها خرق للأمانة وأخلاقيات العمل في الرياضة.

• وأمام هذا المشهد الذي فيه البرقان اللاعب الخفي ما الذي تخبيه الأيام للاتحاد، خاصة أن ثمة ملفات مثقلة بالديون قد تتحرك لا ذنب للإدارة الحالية فيها، لكن البرقان ومن يحركه عاوزين كذا.

(2)

• قبل مباراة الاتحاد والشباب ظننت وفق التعبئة الإعلامية أن المباراة مع الاتحاد وفريق أجنبي، حيث منح الإعلام بما فيه من يدعي موالات الشباب كل المساحات للاتحاد بل إن المغالاة في حث الجماهير بالحضور لدعم الفريق الأصفر كانت توحي أن الطرف الآخر ليس شيخ الأندية السعودية، والغريب أن هذه التعبئة لم تجد أي إعلامي يقول ما يصير يا جماعة ترون المباراة بين فريقين سعوديين، واحد عميد، والآخر شيخ.

• وفي نهاية الأمر كسب الشباب وليتهم خلوه في حاله، بل إن حتى فوزه شوه من قبل بعض الإعلاميين بالذهاب للحكم والحديث عن التحكيم ذو شجون.

• مبروووووك للشباب فوزه الذي صاد به كل العصافير بهدف واحد.

(3)

• قبل انطلاق كلاسيكو الملكي والعالمي كان هذا المقال بين أيدي العاملين في المطابع ولهذا العذر والسموحة أخي «المدرعم».

• فهل صدقت توقعات صديقي كان المستوى للنصر والنتيجة للأهلي.

(4)

• بأمر القائمين على الجدول الأهلي بطل الدوري لعب مع الشباب والاتحاد والنصر.

• في حين الهلال الوصيف لم يلعب حتى الآن مع أي من الثلاثة.

• فهل من تفسير لهذه (البربسة) يا من وضعتم الجدول غير ما قاله صديقي الدكتور؟.