... لست شاعرا ولكنني أحب الشعر، ولست سياسيا لكنني أفهم أن السياسة لعبة مصالح ولست اقتصاديا ولكن أدركت بعد انهيار سوق الأسهم أن الهوامير أكلوا مال من دخلوا السوق مع الشباك وليس الباب.!

... ولي مع الباب حكاية يعرفها الكابتن مساعد العمري أجمل ما فيها أن تظل غامضة لإدراكي التام أن كل سر جاوز الاثنين شاع.!

... والأبواب في الأدب رواية لكن في كرة القدم مرمى ولكل مرمى حارس بعضهم حارس أمين والبعض الآخر لك عليهم.!

... وسيد حراس هذا الزمن ياسر المسيليم في المنتخب والأهلي، إلا أن الإنصاف في المنتخب ذهب لغيره وفي الأهلي أعطي من النادي والجمهور ما يستحق ومن الإعلام أقل مما يستحق.!

... جميل التنافس في كرة القدم إذا ترك للملعب، لكن يشوه إذا خرج من الملعب وتدخلت المكاتب وسلطتها النافذة يزداد قتامة.!

... لماذا لا نجعل كرة القدم تدير نفسها وفق ما هو حاصل في أكبر الدوريات في العالم.؟

... لماذا نكذب باسم الميول، ولماذا نبرر لفرقنا تجاوزاتها على اللعبة ونعتبر استفادتها من التحكيم ومن التلاعب باللوائح واقعا لابد من التعايش معه والمتضرر إن احتج نقيم الدنيا عليه ولا نقعدها.!

... مثل ما قلت في مقال الأمس إذا لم يكن هناك عدل لا يمكن أن يقوم للرياضة قائمة، وإذا لم نكرس لضرورة تنظيف الرياضة من المحسوبيات والانتماءات الموغلة في دعم النادي المفضل أوالمدلل على حساب الأندية الأخرى، فهنا قتل الرياضة وأدبياتها وأخلاقياتها.!

... هل تصدقون إذا قلت بسبب هذا الدلال المبالغ فيه لبعض الأندية ثمة من مات في داخله عشق المنتخب ولم يعد يعني له شيئا.!

... أتحدث هنا وأنا أعني ما أقول فمن واجبنا جميعا أن نحمي رياضتنا من هذه التجاوزات التي بدأت تأخذ مسارا خطرا جدا.!

... فالرياضة مكشوفة للكل وقوانينها واضحة ولهذا من السهل جدا أن يعرف أي متابع من يستفيد ومن يتضرر من القرارات الموجهة.!

... أدرك أن هناك من يتحسس من هذا الخطاب الإعلامي والذي انحزت فيه لرياضة وطن من خلال أندية الوطن التي هي النواة، فهل وصلت الرسالة أم أزيد في الإبحار داخل مكاتب سرها لم يعد في بير كما كان زمان.!

... أفهم وأتفهم ماذا يعني هذا الكلام للمدانين في الهيئة والاتحاد لكن ودي أفهم، ألا يعرفون أن الناس تعرف.!

ومضة

البعض حديثهم شيء وحقيقتهم شيء آخر..!