- برغم التباينات والاختلافات طيلة الجولات الماضية في النصر خاصة بين الجماهير من جهة والإعلام من جهة أخرى، على الرغم من الاستقرار الشرفي والفني للفريق، إلا أن لغة تغييب مصلحة الفريق العليا التي فرضتها جماهير النصر في وسائل التواصل الاجتماعي كانت هي السائدة لتجاوز الإشكالات العالقة في الفريق، وهنا دلالة على وجود عقول جماهيرية ناضجة في قراءة الحدث.

- واليوم النصر والأهلي في اختبار ومحك حقيقي للجهاز الفني لفريق النصر بصفته أول لقاء لعاشق الانضباط زوران مؤسس العدالة الفنية المفقودة في النصر منذ رحيل آرثر من العالمي.

- تعلمنا عندما تكون المواجهات نصراوية أهلاوية أن نسمو فوق صغائر التعصب.. على اعتبار جماهير الناديين يملكون من الروح الرياضية العالية الكثير..

- واليوم كذلك تتبدل كل الاتجاهات الفنية والأساليب التكتيكية، بل حتى ثقافة الفوز والحسم يقف بينها رغبة وروح تتطلب تجهيزا نفسيا يواكب الضغط الميداني داخل الملعب، بكل متطلباته التي تجاوزت بهتان الارتباك وجبروت صافرة قد تخطئ في التقدير.

- الأهلي كما عرفته لا يمكن أن يتبدل ولا يتنازل عن مخرجات العاملين الماضين من العمل المؤسسي في إخراج فريق متطور وحاسم كونه فوق الجميع داخل قلب الرمز الأمير خالد بن عبدالله مهما اختلفوا على الجزئيات الصغيرة.. هي ثقافة تحولت لدستور داخل منظومة الأهلي بدليل رحيل رئيس في عز المنافسة وقدوم رئيس ورحيل مدير كرة وقدوم آخر بصمت وهدوء..

- لقاء اليوم هو لقاء مدربين لقاء المدرب المتجدد في التكتيك والذي يملك عنصر المفاجأة.. جروس العائد ومساعده الذكي هو السر العميق الذي لم ينكشف حتى الآن.. يمتلك القدرة العالية في قراءة الفريق المقابل وقدرته على تغير قناعات جروس.. فعلها العام الماضي وحول الهلال المتحفز للحسم السريع نحو الهلال المدافع الباحث عن الزمن الإضافي.

- مهمة زوران ليست صعبة جدا.. النصراويون بحاجة حماسه التدريبي عندما حقق فوزه التاريخي على أرسنال بهدفين لهدف مع فريق دينامو زغرب الكرواتي وهذه المباراة كافية لما يتمتع به.

-الفوز نصراوي هكذا تقول تدريبات زوران!