أسلحة مهربة مضبوطة سابقاً.  (وكالات)
أسلحة مهربة مضبوطة سابقاً. (وكالات)
-A +A
وكالات (واشنطن، عمان)
كشف مسؤولون أمريكيون وغربيون أن إيران صعدت عمليات نقل السلاح للحوثيين في اليمن، مؤكدين أن الأسلحة الإيرانية تشمل صواريخ وأسلحة صغيرة. وقال المسؤولون في تصريحات نشرتها «رويترز» أمس إن جانبا كبيرا من عمليات التهريب يتم عن طريق سلطنة عمان المتاخمة لليمن عبر طرق برية استغلالا للثغرات الحدودية بين البلدين، ولفتوا إلى أن وتيرة نقل السلاح عبر طرق التهريب البرية المعروفة تسارعت بشكل ملحوظ غير أن أحجام الشحنات ليست واضحة.

في المقابل، نفت وزارة الخارجية العمانية ما أوردته «رويترز» للأنباء حول تهريب أسلحة عبر أراضي السلطنة إلى اليمن. وقالت في بيان صحفي أمس (الخميس) «إن السواحل اليمنية القريبة من السواحل العمانية لا تقع تحت نطاق أي سلطة حكومية في اليمن، إذ أصبحت متاحة لتهريب السلاح».


وأكدت الخارجية العمانية، أن مثل هذه المسائل جرى مناقشتها مع عدد من دول التحالف وبريطانيا وأمريكا، وتم التأكد من عدم صحتها على الإطلاق. وكان وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي قد أكد في حوار نشرته «عكاظ» الأسبوع الماضي «عدم صحة لهذا الأمر، وأنه لا توجد أسلحة تمر عبر الحدود العمانية».

ومنذ بداية الحرب استخدم الحوثيون صواريخ سكود قصيرة المدى، وتقول الأمم المتحدة إنهم استخدموا أيضا صواريخ سطح -جو وصواريخ سطح- سطح لمهاجمة الحدود السعودية. كما استخدم الانقلابيون الصواريخ في مهاجمة سفينة تابعة للإمارات في ممر بحري إستراتيجي بالبحر الأحمر، كما استهدفوا السفينة الحربية الأمريكية «مايسون».

من جانبه، اتهم قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتل، إيران بتسليح الحوثيين وقال إنه يشتبه بوجود دور إيراني في تسليح الحوثيين، كاشفا أن إيران من الموردين المحتملين لهذا النوع من تكنولوجيا الصواريخ المنصوبة على الشاطئ التي شوهدت في اليمن. وقال في ندوة في واشنطن «أعتقد أن إيران تلعب دورا في هذا الأمر، فمن المؤكد أن لها علاقة مع الحوثيين». وأوضح المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة تدرس ما إذا كانت مكونات الصواريخ بما فيها الرأس الحربي قد استخدمت فيها أجزاء إيرانية أو أنها قادمة من إيران.