• إذا أردنا أن نتجاوز غيرنا في الرياضة وأعني من كانوا بعدنا وسبقونا، علينا أن نعمل على قلب رجل واحد، وهنا قد يكون الطلب بسيطا، ولكن وسط هذا الحراك السلبي تنفيذه صعب.

• والصعوبة التي أقصدها ليست في عوام الرياضة بقدر ما هي في الإدارة الرياضية في الهيئة والاتحاد، وداخل كل مكتب سلبيات لابد أن تجتث لكي نبدأ عملا جماعيا من خلال مشروع يتم وسمه رياضة الوطن أولا.

• القرار حينما يكون (أبو وجهين) لا يمكن أن يقبل، لاسيما حينما تتشابه الحالات، فمثل هذه القرارات هي من يؤزم الوسط الرياضي ويدخله دائرة التقسيم مع وضد، ولكل فريق مبرراته.

• لكي نسمو بالرياضة وندخلها مرحلة العمل الجماعي كل في تخصصه، يجب على أصحاب القرار في الهيئة والاتحاد التنازل عن سياسة التوريث، أعني توريث الميول في المناصب السيادية بالبحث عن الأكثر أمانة والأكثر عملا، من أجل الرياضة، رياضة الوطن.

• أي مسؤول يريد النجاح في الرياضة وغيرها، لابد أن يعدل في قراراته وفي تعامله وفي النظر للكل بمنظار واحد حتى وإن كان له هوى.

• لو قمنا بمراجعة الأسماء داخل الاتحاد السعودي المسيطرة على مفاصل القرار، سنجد أنها ذات ميول واحد، ولا يهم الميول في نظري، لكن المهم إذا أثر في العمل، مع إيماني أن التأثير بلغ مبلغه لصالح اللون الأوحد ومن يتبعه.

• والتباين في القرارات موجود، وهنا مكمن الانحياز الذي يؤدي إلى الفشل.

• والهيئة التي هي بيت الرياضة السعودية بقيادة الأمير عبدالله بن مساعد، تعرف حق المعرفة أن معركة الميول في المؤسسة الرياضية موجودة وبشكل شبه معلن، بل إن ثمة من لا يعنيهم في الرياضة إلا ناديهم المفضل.

• أتمنى يا سمو الأمير وأقصد (عبدالله بن مساعد) أن تلقي نظرة على الأسماء التي كانت تعمل مع الأمير فيصل بن فهد ومناصبهم ومن كانوا في عهده (رحمه الله) رؤساء للجان سيادية، وستصل إلى حقيقة أسباب نجاحهم في تلك الفترة.

• أعرف كما تعرف يا سمو الأمير أن المملكة ولادة، وأعرف كما تعرف أن القدرات العالية والمؤهلة موجودة، ولكن المشكلة أن العمل بنفس الأندية ومحاباة بعض الأندية هي السائدة بكل أسف.

• أتحدث معك بشكل مباشر يا سمو الأمير انطلاقا من مبدأ الشفافية التي طالبتنا بها في أكثر من حوار وأكثر من ملتقى.

• الهيئة والاتحاد كل يعمل للرياضة ومن أجل الرياضة، فيجب أن يكون العمل بمبدأ العدل والمساواة، لأن أي اهتزاز في ميزان العدالة سينعكس سلبا على الرياضة بشكل عام.

• والأكيد أن الكل يتمنون النجاح، لكن يجب العمل من أجله ببتر آفة الميول وتأثيره على القرار تأثيرا سلبيا فيه نادٍ أو ناديان أوثلاثة يحصلون على تسهيلات أحادية الجانب والبقية يكتفون إما بالاحتجاج أو الصمت.

• المؤسسة الرياضية يفترض أن تعمل لصالح الرياضة من خلال الأندية، وأن لا تعمل لصالح نادٍ أو ثلاثة من خلال الرياضة.