أشواق المطيري (القصيم)
باتت التوعية بسرطان الثدي أكثر حضوراً في السنوات الأخيرة، لاسيما مع حلول شهر أكتوبر الوردي، أو الحملة العالمية للتوعية حول سرطان الثدي، التي بدأ العمل بها عالمياً عام 2006، لتوفّر الدعم والمعلومات لمكافحة المرض.

وتضامنا مع انطلاق الحملة وتحت رعاية حرم أمير القصيم الأميرة عبير المنديل نظم المجلس الإقليمي لتعزيز الصحة والكشف المبكر عن الأمراض الحملة التوعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تحت إشراف صحة القصيم ممثلة بإدارة الصحة العامة وبشراكة كل من جامعة القصيم وتعليم القصيم وجمعية (زهرة) وجمعية (بلسم) لتأهيل ومساندة ذوي مرضى السرطان، وقد عززت الجهود لإيصال رسالة التوعية وتفادي عوامل الخطورة ونشر ثقافة الفحص الذاتي والفحص بالأشعة (الماموغرام). وفي هذا الإطار، أشارت المدير التنفيذي للمجلس الدكتورة هيلا الشلوي إلى تنوع وتعدد الفعاليات التي تصاحب حملة التوعية بهدف إيصالها لكافة أفراد المجتمع وفي مواقعهم المتفرقة التي تشمل المجمعات التجارية والجامعات والمدارس ودور تحفيظ القرآن، إذ بدأ الفريق التنفيذي زيارة عدد من المدارس الثانوية للبنات للتوعية بأهداف الحملة وضرورة الكشف المبكر عن سرطان الثدي. وذكرت المنسقة الإعلامية للحملة منيرة الخميري أن البرنامج الذي ينظمه المجلس الإقليمي لتعزيز الصحة والكشف المبكر عن الأمراض تحت إشراف صحة القصيم ممثلا بإدارة الصحة العامة وبالتعاون مع البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي وجمعية (زهرة) وجامعة القصيم وتعليم القصيم وجمعية (بلسم) لتأهيل ومساندة أُسر مرضى السرطان، اهتم بالجانب التقني بشكل كبير. وتضيف الخميري قائلة: يعتبر التفاعل مميزاً وقد حرصنا على تكثيف الجانب الإلكتروني؛ نظراً لسهولة الانتشار، حيث تم إرسال أكثر من 50 ألف رسالة واتساب مع إطلاق بروموهات توعوية وتصاميم انفوغرافيك تحتوي على معلومات هامة عن مرض سرطان الثدي.

وقامت الفرق التطوعية المكونة من كوادر طبية وفنية مؤهلة في بريدة وعنيزة والرس بزيارة عدد من مدارس الثانوية والكليات ودور تحفيظ القرآن للبنات، لإيصال الرسالة التوعوية التي تنشدها الحملة وتشمل خطة البرنامج من إقامة فعاليات وبرامج متنوعة في المجمعات التجارية وبعض المواقع المستهدفة.

وستتواجد قافلة تثقيفية مجهزة بكافة الأدوات ولافتة للأنظار في منطقة القصيم منتصف هذا الشهر حيث تسعى للتواجد في أماكن التجمعات لتثقيف السيدات بكل ما يتعلق بمرض سرطان الثدي وضرورة الكشف المبكر عنه حيث تحتوي على مواد توعوية وموديل للماموغرام من أجل حث السيدات على الكشف المبكر. وتحوي القافلة التي تمتاز باللون الوردي أماكن لإجراء الكشف المبكر بالماموغرام حيث تقدم الخدمة مجانا وبجودة عالية من قبل فريق طبي مدرب نوعي وبمعايير تدريب عالمية.

يذكر أن الفئة المستهدفة بالتوعية تشمل جميع شرائح المجتمع وخصوصا النساء من عمر 18 إلى 60 سنة. وتشارك المملكة ضمن دول العالم في شهر التوعية العالمي لسرطان الثدي الذي يقام في كل عام في شهر أكتوبر.