أنس اليوسف ( جدة )
كشف الخبير في الإعلام الاجتماعي حسين باهادي أن أحد أسباب انتشار هذه الظاهرة يعود إلى الجهل بنظام الجرائم المعلوماتية التي تجرم إنتاج أي من ما شأنه المساس بالنظام العام أو القيم الدينية أو الآداب العامة أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده أو إرساله عن طريق الشبكة المعلوماتية، ويهدف النظام في مادته الثانية على حماية المصلحة العامة، والأخلاق، والآداب.

مضيفا أن غياب الرقابة له تأثير على نوعية المحتوى الذي يتداوله المجتمع، ولهاث نجوم البرامج الجديدة خلف الشهرة والرغبة في زيادة أعداد المتابعين جرد بعض الأشخاص من الأخلاق العامة، كما لا يمكننا التغافل عن جانب غياب التربية.

ويؤكد باهادي أن جزءا من انتشار هذه الظاهرة يعود إلى عدم إدراك حجم المسؤولية لديهم والتساهل في نشر محتوى يعتقد الشخص أنه لا يتعارض مع قيم المجتمع وعاداته، ويتطلب الأمر تعاون المؤسسات التعليمية لتثقيف صغار السن حول استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وشدد باهادي على تحقيق الانضباط الأخلاقي لدى مشاهير التواصل الاجتماعي، وقال يجب أن يكون هدفا للجهات الأمنية، ورغم أنها تبدو مضحكة في بادئ الأمر إلا أنها مستنكرة من المجتمع، ولو تركت بلا رقابة لدفعت الكثر من المراهقين لمجاراتهم وتقليدهم لنيل جزء من الشهرة، وأضاف "مشاركة المواد عبر قنوات التواصل الاجتماعي يجب أن تكون متناسبة مع سياسات وأخلاقيات الاستخدام، كاحترام الملكية الفكرية للغير، وعدم التحدث باسم الغير، وعدم ترويج الشائعات، واحترام الآداب العامة، والتقيد بالضوابط الشرعية، ولا يمكن تحقيق ذلك سوى بالتوعية الدائمة، وتقديم ورش عمل عن كيفية الظهور الأمثل في مواقع التواصل الاجتماعي.