- سعادة الأخ رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم.. صباحك إنجاز وابتكار ويومك مزدحم بالأعمال والاجتماعات من أجل منتخب وطن.. ومساؤك اليومي مكتظّ بالتفاصيل عن هذا المنتخب العائد لمكانه الطبيعي في القارة الأكبر.. والقادم من أيامك العملية ليس كأيام عملك السابقة.. إنها الأيام الحازمة والأهم عند كل الرياضيين العاشقين لرياضه وطنهم..

- لذا ندعوك ألا تأخذك نشوة صدارة المنتخب لمجموعته والنقاط الثمينة من المنتخب الإماراتي الشقيق وننسى المرحلة الأصعب التي لا تحتاج سوى أحمد عيد وطارق كيال ومارفيك وجماهير الوطن في كل مكان.. رباعي يصنع خيارات التحدي مع نجوم الوطن.

- حاول يا أبا رضا تجاوز مزايدات الكارهين لاتحادك والمنبهرين من التحول الجذري للمنتخب والمستوى العالي والكبير.. فمن صراخ تغريدات ظهور مارفيك في قنوات تحليل وكيل الاتهامات للاتحاد إلى المديح للمدرب وعمله ونسبه لمن يريدون وفق الألوان والأهواء.

- ندعوك أبو رضا ألا تتوقف أمام ثرثرة كل من هب ودب سلبا، والتظليل نحو هدفك السامي نحو موسكو 2018.

- نريدك لتجاوز بعض عقول الميول وصراعها مع الألوان.. باعتبار أنك ابن رياضة هذا الوطن وأحد مؤسسي حضارته الرياضية منذ سنين طويلة.. وتعرف جيدا ماذا يريد منتخب الوطن وكيف يستمر على هذا التوهج كما فعلت في تأهلنا عام 1998.. بل تدرك أن رؤساء النصر والاتحاد والأهلي والهلال والشباب شركاء نجاح هذا المنتخب وهم الحلقة المهمة لإكمال صدارة الصقور ورفع راية التوحيد في بلاد الزعيم الفايكنغ روريك.

- نريد أيضا ألا تقرأ أحلام جماهير الوطن من أقلام التعصب وتغريدات الأهواء وأنت خير من يعرفهم ويدرك عقليتهم التي لا تتجاوز خطوات أقدامهم.

- نجوم منتخبنا بحاجتك عونا لهم على مواجهة إشكاليات عقودهم المالية وحلها بالطرق السلمية ودعمهم مع أنديتهم فأكبر تجهيز لهؤلاء النجوم تناغم أنديتهم معهم.

- إذن موعدنا في مدينة سوتشي الروسية لإكمال الحكاية.