من أين جــئت وأي أرض أنجــــــــــــــــــبتك

وكل ما في الأفــــق أشـــــــــلاء ونـــــار

أنا لا أصـدق أن يكون الدم آخــــــر ما

تبقـى من زمـان الحــــب والأشـــــــعار

أنا لا أصدق أن تكون نهاية الأوطان

باسـم الديـن أشــــلاء وقـــتل وانتحـــار

لحظـة من فضـلك نتوقـف خـلالها من دوامة المخاوف التي وردت في القصـيدة !

لنسأل أنفسـنا.. لماذا نحـن في فزع مسـتمر ؟!

منذ أن نفتح عيوننا في الصباح.. يطالعنا الإرهاب الإعلامي.. المرئي والمسموع والمقروء.. بسـيل متواصل من النشرات عن حروب دامية تحصد الأرواح.. حول حالة المشاهدين من التأثير العضوي الضار إلى سـلسلة من الشـعور بالهلع والمخاوف النفسـية..

يعني طبيا زيادة مستمرة في إفراز هرمون التوتر (الأدرينالين).. كما يضطرب أيضا التوازن الهرموني والكيماوي في الجسـم.

إذن ليس أمامنا إلا أن نتطلع إلى السـماء.. إذا قال العبد: يا رب..

قال الرب جل وعلا: لبيك يا عبد..

دعونا نسأل الله وندعوه دعاء المضطر.. في قوله تعالى: «أمن يجيب المضطر إذا دعاه». أن يطل الفجر بين ربوعنا.. وتعود للأيام ضحكتها.. وينطلق النهار !

قالوا: السلام ليس بين الأيدي.. وإنما بين القلـوب !

طبيب باطـني: ت 2216 665