نهلة الجمال (المدينة المنورة)
طرحت الأسر المنتجة في المدينة المنورة حزمة من العقبات التي تواجههن في استمرارية عملهن من المنزل، معتبرات أن التسويق لمنتجاتهن عبر وسائل التواصل الاجتماعي جزء من الحل وليس الحل بأكمله، وطالبن الجهات ذات العلاقة بالتوسع في أوجه الدعم المادي لتمكينهن من التحول لمشاريع صغيرة.

من جهتها أشارت مها داغستاني إلى أن هنالك العديد من المعوقات التي تواجه الأسر المنتجة كعدم وجود تصريح يصدر من جهة مسؤولة لمزاولة العمل المنزلي، إذ إنهن يعملن دون تصريح. وكذلك عدم القدرة على استقدام عمالة للمعاونة في العمل وزيادة الإنتاج. إضافة إلى ارتفاع أسعار كثير من السلع، خصوصا المواد الغذائية الجيدة، مما يؤدي إلى اعتقاد بعض المشتريات بأن الأسعار مرتفعة مقارنة بالمطاعم.

وأضافت داغستاني بأن البازارات التي تقام من عدة جهات ليست كافية وأوقاتها غير مناسبة وروادها طبقة معينة من الزائرات، كما أنها تفتقر كثيرا للتنظيم، فنجد أن السلعة الواحدة تبيعها كثير من المشاركات فيصبح الموضوع تنافسيا وليس للعرض والاستفادة، خصوصا أن إيجار الطاولات يستنزف نصف أو ثلاثة أرباع ربح العارضة، كما أن المؤجرين جل همهم تأجير أكبر عدد من الطاولات، بغض النظرعن الجيد من الرديء أو عدم الموازنة في تنويع السلع المعروضة وارتباطها بمسمى البازار نفسه.

فيما فصلت هناء بخاري أبرز المعوقات قائلة: تواجهنا عقبات كثيرة منها، أن مجال العمل مغلق وليس هنالك دعم مادي ولا معنوي لنا نحن كأسر منتجة من الشركات لتدعمنا في مشاريعنا الصغيرة.

وأشارت بخاري إلى أن المشاركة بالبازارات ليست كافية للتسويق للمشتركات لضعف عدد الحضور في أغلب تلك البازارات. لافتة إلى أن الاستقرام يعد أفضل من البازارات، لأنه أرخص بالتكلفة مع ارتفاع قيمة إيجار الطاولات والبوثات في البازارات، وأضافت: رغم ذلك فما زلنا نحتاج لدعم لنشر حساباتنا فليس الكل يعلم عن هذه الأسر أو طريقة التواصل معها عن طريق السوشال ميديا.

وعدّت سارة الحربي من الأسر المنتجة بأن وسائل التواصل الاجتماعي كالواتس أب والاستقرام تساعد قليلا في الإعلان لكنه لا يكفي، فليست كل ربات البيوت لهن معرفة به.