عبير عباس (جازان)
عبرت سيدات من الأسر المنتجة بجازان عن أملهن في حصول توجه جديد يسهم في دعم ورعاية الأسر المنتجة، مطالبات بتخصيص مقار دائمة لهن في الأسواق التجارية المحلية لتشجيعهن على مواصلة المهنة.

وأضافت السيدات المنتجات أن مشاركة عدد من الأسر في المهرجانات الموقتة تأتي من أجل البحث عن توسيع فرص تسويق منتجاتهن التي يرين أن مثل تلك المشاركات بمثابة طريق للخروج من المأزق الذي تواجهه الكثير من الأسر، مطالبات بوجود منافذ بيع دائمة للأسر المنتجة.

السيدات منى محمد، نورة علي، نهلة عبدالله، وسميرة عقيلي، نماذج يحتذى بها في المنطقة بعد أن حققن نجاحات كبيرة بسبب الإقبال على منتجاتهن التي عملن على صناعتها ضمن الأسر المنتجة، واستطاع ذلك النموذج الخروج من العمل المقيد داخل المنزل إلى العمل في المهرجانات السياحية التي تدر عليهن دخلا جيدا بعد أن رفضتهن الوظائف.

وأكدت مرام علي، ومريم عبدالله، أن فتح المجال أمام السيدات وتخصيص سوق نسائي في المنطقة سيسهم في عرض مثل هذه المنتجات خاصة الحرفية وسرعة انتشارها ليعود بالفائدة على الجميع، معتبرات المشاركة في القرية التراثية والمهرجانات غير كافية مع أنها فتحت لهن آفاقا جديدة في المنطقة من أجل تسويق هذه المنتجات.

فيما اعتبرت عائشة محمد ـ التي تعمل منذ سبع سنوات في تجهيز النباتات العطرية وتزيين العرائس، ـ أن العمل الشريف ليس عيبا ولا مخجلا للمرأة، وذلك بعد ممارسة هذا العمل لسنوات في حدود ضيقة بين الصديقات والمعارف وإدارتها لعملها من داخل منزلها.

فيما قالت سعاد منصور ـ وهي مشرفة في قسم للأسر المنتجة ـ إن هناك إقبالا كبيرا من المواطنات على مثل هذه المنتجات، ولكن العقبة التي تواجههن في المنطقة عدم وجود سوق تستطيع السيدة عرض منتجاتها فيه، مستبشرة بتوجيه أمير منطقة جازان للعمل على إنشاء سوق دائم للأسرة المنتجة.

وفي هذا الشأن قالت أمانة منطقة جازان إن العمل جار على إنشاء مقر للأسر المنتجة بتوجيه من الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان بقيمة تتجاوز 12 مليون ريال.