• الإمارات هنا..

• جدة وأبوظبي مواقع مختلقة والوطن واحد فمن لا يعرف الجغرافيا يقرأ التاريخ.!

• السعودية والإمارات جسد واحد ومصير واحد ولا ضير أن نقول أهلاً بكم في وطنكم..

• كرة القدم حتى وإن كانت حساباتها ترتبط بمكسب وخسارة إلا أن لقاء الليلة فيه من المكاسب ما يصادر معادلة كرة القدم.!

• في مواقف لا تملك أمامها إلا أن تعيش الحدث من دائرته الكبيرة لا سيما أن المناسبة مناسبة عز وفخر.!

• الإمارات هنا.!

• لا غرو في ذلك، فأرضنا أرضكم ولن نقول إلا مرحباً ألف.!

• إن سجل تيسير سنفرح وإن سجل عموري لن نغضب، فلو تقبل قوانين الفيفا للعبنا الشوط الأول بطقم الإمارات ولعبوا عيال زايد الشوط الثاني بطقم السعودية والنتيجة لا تهم في هذه الحالة أين تذهب.!

• ربما يسأل سائل لماذا تُخْرج المباراة عن إطارها، ألم تقرأ كلام المدربين وأماني اللاعبين؟ وهنا من الطبيعي أن لا أجيب فمن لا يعرف دلالات ما أكتب فهذه مشكلته وليست مشكلتي.!

• كورنيش أبوظبي الذي أعرفه كما أعرف كورنيش جدة فيه من بعض كورنيش الحمراء لدرجة وأنا أرسم ملامح فرحي هناك أيام خط الستة ظننت نفسي في جدة.!

• وهذه المقاربة بين المدينتين تعطي تأكيدا أن المدن تتغير ولكن العشق واحد.!

• هنا الامارات.!

• فمن أين ابدأ قراءة الحدث من مدرجات اكتست الأبيض والأخضر أم من عناوين صحف الصباح التي اعتبرت المباراة وديه في قالب رسمي..

• أما رؤيتي لهذه المباراة فلن يخرج عن امطري حيث شئتي.!

• إمارات وبحر..

• على طريقة الأهلاويين.. جدة كذا إمارات وبحر فهي منا وفينا ولو نملك من الكلمات أكثر لشدوت بها هذا الصباح احتراماً وحباً للإمارات.!

.... ومضة

أن تكبر بالعمر فهو شيء إجباري أما أن تكبر بالعقل فهو شيء اختياري.!