• عدنا إلى مربع (شل عفشك وارحل)، وربما نعود إلى عناوين اكتب يا حسين.!

• ليس كارثة أن يكتب حسين أو يقرأ علي، بل المشكلة في من حسين ومن علي.؟

• من زمان، وأنا أسأل إلى متى وأقلامنا تطارد لصا سرق حرفاً، وآخر جملة فضحه توظيفها في غير سياقها.؟

• شل عفشك يا حسام وارحل، عنوان تأذى منه الذوق العام ولم يضر حسام أبوداود بأي شيء.!

• ربما نقرأ مستقبلاً عناوين أخرى معنية (بصبوحة خطبها نصيب)، فلا تنزعجوا فالثقل قدام.!

• في المعايير المهنية ثمة أسس يجب أن لا تتجاوزها منها احترام المتلقي واحترام عقليته وإن تجاوزتها ربما أنت من يشل عفشك وترحل.!

(2)

• القضية لا يمكن أن تكون في من يردد الكلام دون فهمه، بل في من يردده وهو يعرف أنه غلط..!

• فثمة أوصياء اليوم يريدون أن نتبنى أخطاءهم للتأكيد على أنها الصح.!

• فنحن اليوم محاصرون بوصايا إما أن نكون جزءا منها أو نتحنى جانباً.

• اسكت لا تتكلم ولا تكتب حتى لاتؤثر على المنتخب.!

• القضية ليست هنا فحسب، بل إن من تبنوا هذا الطرح الوطني بعد مباراتنا مع أستراليا تبادلوا الشتائم على من يستحق جائزة أفضل لاعب في المباراة التي حصل عليها حسن معاذ، ففريق قال الأحق بها تيسير وفريق قالوا العابد، فقلت اسكتوا المنتخب عنده مباراة غداً.!

(3)

• أهلا بمنتخب الإمارات على أرضه وبين جمهوره، فهو صاحب الدار ونحن الضيوف.

• منتخبنا غداً يلاقي منتخبنا ولا فرق بين الأخضر السعودي والأبيض الإماراتي.

• غداً في الجوهرة سنصفق للمنتخبين وسنغني للمنتخبين ومن سيفوز سنفرح له ومعه.

(4)

• كما كان فهد بن خالد مع مساعد الزويهري شاهدنا أمس الزويهري مع أحمد المرزوقي، هذا هو الأهلي يا سادة.!