المتغيرات الإيجابية التي تسير بوتيرة عالية في المجلس الشرفي في نادي النصر تدعو للتأمل والتوقف من كل مكونات البيت النصراوي الكبير، حيث غابت الاجتماعات الشرفية لسنوات طويلة وطويلة جدا في مناقشة العوائق التي تواجه إدارة النادي في هذه الفترة الحرجة من تذبذب المستوى العام للفريق في بداية جولات دوري جميل، لكن رسم مسيرة صمود وتحريك ذكي من رجالات النصر لإيقاف سلسلة من الإشاعات التي تحاك وتنسج خيوطها ضد الفريق ونجومه وبشكل مستمر لا يمكن قبوله من العقلاء. يقول الأمير مشعل بن سعود، الرئيس الشرفي: «إن وضع الفريق الأول لكرة القدم غير مرضٍ نتيجة تقديم أداء متفاوت بين الفينة والأخرى» وقال سموه بعد نهاية الاجتماع: «نشيد في الوقت نفسه بالمجهود الذي يقدمه الرئيس الأمير فيصل بن تركي في الجانب الإداري» ويضيف سموه: «بالنسبة إلى الاجتماع تكملة للاجتماع الأول ومبرمج من زمان، كان اجتماعا لمناقشة الإدارة بالنادي والإشادة بالإدارة التي وفت بكافة التزاماتها وتجديد الثقة في الجهاز الفني والأمور كلها جيدة، وهو اجتماع ودي عن ما يحصل في النصر» وعن مستقبل الكرواتي زوران بين سموه: «تم تجديد الثقة فيه». -ولم يتوقف سمو الأمير مشعل عند هذا الحد بل قال: «عمل فيصل بن تركي ممتاز كالعادة، وهو محب للنادي وعمل على أشياء سيعيد بها تسجيل الأجانب، واللاعبون أخذوا حقوقهم والمدرب والفريق يمشي على أرضية صلبة بمساعدة أعضاء الشرف». -إذن خطوة تشكيل المجلس الشرفي النصراوي بقيادة الأمير مشعل بمثابة البطولة الأغلى التي خرج بها النادي، وعودة جلسات الشرفية المبرمجة بحسب سموه يعني تشكيل مجلس شرفي قادر على انتشال النصر من أزماته، هي خطوات وثابة نحو تمكين كل النصراويين من صنع القرار، فتصريحات الرئيس الشرفي تثبت المتابعة الدقيقة لكل الملفات داخل البيت النصراوي وهذه المتابعة من سموه ربما تعيد حسابات المتناحرين داخل المكون النصراوي.

- فلنتأمل رسائل سموه الذكية للاعبي الفريق وللجماهير وللمتناحرين، بل يجب استيعاب رسالة سموه العميقة بقوله: «المدرب والفريق يمشون على أرضية صلبة بمساعدة أعضاء الشرف».