- اختلط الحابل بالنابل لدى كل النصراويين، بل الكثير من الفوضى والقليل من العقلانية..
- الكل في هذا النادي الكبير أصبح يدّعي نصراويته التي تتجاوز الآخر.. أعلام وكتاب وجماهير وسباق محموم من يحب النادي أكثر وأكثر.. والغالبية يعتقدون الصواب فيما يفعلون..
- متجاهلين صوت الحكمة والعقل، بل يدفعون النصر كفريق، والنصر ككيان، والنصر الجماهير باتجاه التناحر بحثا عن الانتصارات الذاتية والخاسر فيها النصر..
- كل ما حدث الأسبوع الماضي في مكونات البيت النصراوي داخل وسائل التواصل الاجتماعي يمضي بالنصر إلى المزيد من الاختلاف والخذلان لأحلام جماهيره التي أصبحت رهن المكاييل غير المنطقية..
- وأضحت بعض آراء محبيه المختلفين مع إدارتهم أو مع نجومهم محطّ تندّر من بعض الجماهير.
- والبعض من الجماهير رغم محدودية معرفتهم بما يدور في الكواليس في أوراق البيت النصراوي.. لكنهم أكثر إلماما بواقعهم.. وأكثر معرفة بنجوم فريقهم وماذا يريدون من الفريق؟، وأصبحوا أكثر دراية بصدق من يخدم الفريق بنبل ومصداقية ومن يحاول الالتفاف على مستقبل ناديهم.
- والنصر في هذه الفترة إن لم يستعد إدارته وشرفييه وإعلامه ثقتهم بجماهير ناديهم فلن يستعيدوها في وقت آخر..
قبل الختام:
- الحوار النصراوي النصراوي مهمة المهندس عبدالله العمراني بعد نجاح الإدارة بقيادة فيصل بن تركي في وضع برنامج فني ومالي وشرفي تجاوز من خلاله كل العوائق وحقق نجاحا غير متوقع بالنسبة لي شخصيا، لكن تنم عن انسجام إدارة النادي في تقديم عمل متقن عنوانه «النصر».