- بعض النصراويين لم يستوعبوا حتى اللحظة حقيقة المتغيرات في ناديهم الذي يكبر كل يوم في كل الوطن وليس في الرياض وحدها، بل لم يستوعب البعض منهم أن النصر كمؤسسة وكيان ثابت لا يتوقف لدى أشخاص بمجرد الاختلاف في وجهات النظر.
- حطمت آمالهم نشوة الوشايات التي تحولت فيما بعد لشعارات أكل عليها الدهر حتى أصبحت روايات مضحكة لمشجعي النادي في وسائل التواصل الاجتماعي.
- حتى البعض من الجماهير رفض السقوط في أوهام عقول الحملات المرتبة التي اختلفت بالآراء مع المنظومة الإدارية الجديدة التي رفعت شعار الهيكلة الإدارية والفنية والحوكمة الدقيقة منذ أول يوم لها في إدارة النادي، لكن كل هذا التنظيم غير مقبول لدى هؤلاء العقول التي أدمنت الفوضوية ولا ترى في النصر سوى حراج مربح يحتاجهم كدلالين وليس النادي المنظم إداريا وماليا الذي يستعد لتنفيذ هيكلة متناغمة مع المشروع الاقتصادي الضخم في برنامج التحول الوطني 2020 كنادٍ استثماري.
- النصر حاليا لن يكون رهين الأمزجة التي أدمنت التنظير، اليوم هو على أعتاب نصر مختلف.
قد لا يفقهون ما يتطلبه الحاضر منهم، لكنهم يوقنون في قرارة نفوسهم أن الزمن تغير وليس أمامهم إلا المضي في طريق النسيان، في حين ينتظر هذا الكيان من كل العقلاء المختلفين بأدب جم أن يعيدوا حساباتهم بطريقة سليمة في إيقاف تحريك بعض الأجساد المسلوب منها عقولها لحفظ فروسية الخلاف والاختلاف.
- ما يحدث للنصر وإدارته من كيدٍ مستمر وحرب شائعات لا تتوقف منذ توقف الدوري أمر لم يحدث في أكبر البرلمانات التي تشرع أنظمة وقوانين لبلادها، لكن هو ضريبة مقاومة التغيير الإداري والمالي والفني الذي أحدث بفترة زمنية وجيزة.
- جماهير النصر تستوعب كل ما سبق في هذا المقال، ولن تمنح الضوء الأخضر لهواة الشائعات أن يستمروا بأحقادهم في تدمير نصرهم وإدارته ومشروعهم القادم الخطة (ب) وهو استجلاب واستهداف نائب الرئيس الخلوق عبدالله العمراني ليكون آخر أوراق الفوضى لهم.
لكن أثق أن العمراني يجيد جيداً فنون الشطرنج!