- الرأي الواحد واللون الواحد في المنظومات الرياضية قد يؤدي إلى ما لا تُحمد عُقباه، بغضّ النظر عن صحة الرأي واللون من عدمه طالما لا يتوافق مع كل الآراء والألوان، وقبل ذلك مع عدالة التنافس الرياضي.
- الرأي الواحد في الرياضة لا يُثمر إلا الانتصار للأنا كحال السياسة والاقتصاد، مما يجعل الجميع يدفعون ثمناً لا يرتضونه، وقد ينزعون إلى المواجهة العلنية بعيداً عن اللغة الدبلوماسية القائمة على الحوار.
- وهذا ما حصل في بيانات أندية النصر والأهلي والاتحاد ورفضها لنتائج لجنة توثيق البطولات المشكلة، واتفقوا على أن منجزاتهم لا تقبل الاجتزاء ولا الإلغاء، وهو حق مكتسب بشكل قانوني قبل أن يكون عاطفيا في مخاطبتهم جماهيرهم، بل تجاوز الأمر ذلك في الهجوم الجماهيري على حسابات بعض أعضاء اللجنة في تويتر وإظهار تغريدات لا ترتقي للذوق العام وليس للرياضة فقط، في ظل صمت هيئة الرياضة على كل ما ظهر من تجاوزات وصلت للتشكيك في رموز رياضتنا ومن نجوم خدموا بلادهم وكتبوا أجمل تاريخ للرياضة السعودية.
- كنت أنتظر موقفاً حازماً صارماً لا رجعة عنه لهذه التغريدات، فلا مبرر لبقاء بعض الأعضاء، بل توقعت حلها واحترام عقولنا، وكنت جازما أن في مثل هذه الحالات يجب إظهار النية والفعل أمام المتعصبين في رياضتنا وأمام كل الجماهير، اختصاراً للوقت والجهد والتبعات الموجعة بعدما فضحت أفكارهم في تويتر أفعالهم، لكن بكل أسف لا صوت يعلو على صوتهم سوى بيانات الأندية الثلاثة فقط.
- منتخبنا أولاً..
- في كل تفاصيل منظومتنا الرياضية ومشاريعها الجديدة فلتكن إستراتيجية انتماء وعودة تاريخ منتخب لمكانه الطبيعي لأكبر قارات العالم، فالمنظومات الرياضية التقليدية تبني صباحتها على الشعارات.. وليلها على التعصب والأحلام.. وبين الشعارات والأحلام بون شاسع من الاختلافات والتناحر في الألوان.
- منتخبنا أولاً..
- كلمة مبسطة لكن تحتاج أن تتحول لإستراتيجية محكمة للانطلاق نحو الهدف الأسمى، وهو التأهل نحو كأس العالم، وهذا يتطلب دستورا ثابتا في أن يكون منتخبنا أولاً في كل قرار بمختلف اللجان التي تحيط به، ويكون الميثاق الثابت في نفوس الجماهير بمختلف ميولها واتجاهاتها.