قررت وزارة الشؤون الإسلامية الاستغناء عن 10 آلاف إمام وخطيب احتياطي ما يوفر للوزارة 360 مليون ريال سنويا، وهذا دليل جديد أن الحل الحقيقي للمشاكل الاقتصادية يكمن في ضبط الإنفاق ووقف الهدر العجيب للأموال العامة، فلولا انخفاض أسعار النفط لتم تفسير مثل هذه الخطوة على نحو مختلف تماما ولتم توزيع الاتهامات العجيبة على كل من يريد إخلاء المساجد من الأئمة الاحتياطيين.
هؤلاء العشرة آلاف إمام وخطيب احتياطي ليس لوجودهم داع حتى لو كانت أسعار البترول في أفضل حالاتها ويمكن أن يتواجد مكانهم الآلاف من المدرسين لسد النقص الذي تعاني منه المدارس أو رجال المرور الذين لم نعد نراهم في الزحامات الخانقة وإذا غاب إمام المسجد لأي سبب كان يمكن أن يتوفر من بين المصلين من يؤم المصلين أو على الأقل يكون العدد الاحتياطي أقل من ذلك بكثير.
وللإنصاف فإن وزارة الشؤون الإسلامية ليست وحدها التي تعاني من البطالة المقنعة بل كل الوزارات تقريبا لديها أعداد كبيرة من الموظفين الذين لا يفعلون شيئا بينما تتكدس الملفات أمام موظف وحيد مغلوب على أمره ليواجه سخط المراجعين ويعتذر لهم بسبب نقص الموظفين !.
**
ماهو شعورك لو وضعت في الخلاط 3 حبات فراولة و5 حبات كرز وحبة موز ثم كانت النتيجة عصير بطاطس بالبصل؟، هذا الأمر يشبه استغراقك في التفكير عما يمكن أن تحققه هيئة الترفيه حين تتكامل مع مجمع الفنون والخطط الجديدة للسياحة وتكون النتيجة الحكم على أعضاء فرقة موسيقية بالسجن والجلد بعد إحيائهم حفلة زواج !.
**
يخوض منتخبنا الأخضر مباراته الأولى في التصفيات النهائية لكأس العالم أمام تايلند، ورغم أنني ممن لا يحبون إلقاء الخطب الوطنية على من لا يحتاجون لذلك أصلا، إلا أن أخضرنا الحبيب (فقع) مرارتنا في السنوات الأخيرة وأصبحنا بحاجة لتذكير لاعبيه بأهمية القميص الذي يرتديه كل واحد منهم، فعودة الأخضر إلى أمجاده أمر يفرح الصغار والكبار وعلى لاعبيه أن يتحلوا بروح المسؤولية وأن يختاروا بين كونهم صقورا يمثلون بلادهم في أهم محفل كروي أو عصافير صغيرة تتبادل المناكفات الصغيرة في الدوري المحلي.. وبالتوفيق للأخضر.

klfhrbe@gmail.com

للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات، 636250 موبايلي، 738303 زين تبدأ بالرمز 211 مسافة ثم الرسالة